You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع العملاق في فندق المطار

مغامرتي الساخنة مع العملاق في فندق المطار

كنت في رحلة عمل إلى دبي، لكن الإيقاعة المفاجئة في مطار إسطنبول غيرت كل شيء. الشمس تحرق خارجاً، والمكيف في الفندق يبرد الجو إلى حد الرعشة. أنا فتاة عربية صغيرة، ١٦٠ سم و٤٥ كيلو، بشرتي برونزية من شمس الخليج، صدري ممتلئ ومؤخرتي مشدودة. أعمل في محاسبة شركة أدوية، وكنت هناك لمساعدة مستشار أمني كبير.

هو عملاق، متران و١١٠ كيلو عضلات، يدخل الغرفة كالجبل المتحرك. عيونه الزرقاء تخترقني، ويبتسم بلطف. ‘مرحبا، أنا هنا لفحص السجلات، وأنتِ مساعدتي الجديدة؟’ قال بصوت عميق يهز الجدران. قضيت اليومين الأولين في غرفته، نرتب الملفات على الطاولة. الهواء بارد، رائحة عطره الرجالي تملأ المكان، وصوت المحركات يدوي خارج النافذة. ارتديت تنورة قصيرة، ساقاي البرونزيتان تتلألأان تحت الضوء. ينظر إليّ، أشعر بنظراته على فخذي.

الإيقاعة المفاجئة واللقاء في الفندق

بدأت أثق به، أخبرته عن حبيبي السريع في السرير. ‘لا يعرف يرضيني، أكمل لوحدي كل مرة.’ قلت، وأنا أحمر خدودي. ضحك وقال: ‘دعيني أعلمكِ حيل.’ التوتر يتصاعد، يلمسني صدفة بيده الكبيرة، كهرباء تنتشر في جسدي. اليوم الثالث، ‘تعالي ننزل للغرفة التخزينية في الطابق السفلي، نبحث عن ملف قديم.’ قال. في المصعد، تقف قريباً، رأسي عند صدره، أشم رائحة عرقه المالح.

الغرفة باردة، ضوء خافت، أقف على السلم لأصل إلى الصناديق. ‘أمسكيني.’ أقول، وهو يضع يديه على مؤخرتي فوق التنورة الرقيقة. صلبة، ساخنة. السلم يهتز، ينزلق يده إلى فخذي، بشرتي ناعمة كالحرير. لا أتحرك، يصعد أعلى، يجد كسي مبللاً، بدون ملابس داخلية. أصابعه تفرق الشفرات، يدخل إصبعاً، ثم يجد البظر المنتفخ. أرتجف، أفتح ساقي، يدلكه بسرعة. ‘آه… نعم!’ أئن، أنزلق في نشوتي الأولى، عصيري يغرق يده. ‘سريعة أنتِ!’ يضحك.

اللحظات الجنسية المتفجرة والوداع السري

تنزل التنورة، تخلع البلوزة، صدري يقفز أمامه. ينزل السلم، وجهه بين فخذي، لسانه يلعق كسي، طعمي حلو كفواكه الصيفية الندية. أئن بصوت عالٍ، يمسك خصري، يهاجم البظر حتى أنفجر مرة ثانية. أنزل، أقبل شفتيه المبللة بعصيري. تخلع قميصه، صدره الشعري، ثم حزامه. قضيبه يبرز، ٢٥ سم سميك، رأسه لامع. ‘واو، كيف أمصه؟’ أقول، أول مرة لي. ‘ببطء، الحسي كالآيس كريم.’ يرشدني. أمسكه بيدي الصغيرتين، لا أغطيه، ألحس الرأس، أدخله في فمي، أمصه ببطء، ينزلق باللعاب. يتأوه، يسحبني.

يجلس على الكرسي، أركب فوق قضيبه الضخم. أدلكه إلى كسي الغارق، يدخل ببطء، يمزقني، أعض شفتي. ‘بطيء… آه!’ أصل إلى قاعه، أتحرك، ينفجر جسمي في هزة. يقف، يضعني على الطاولة، يدخل بقوة، ينيك كسي بعمق، يصفع مؤخرتي. ‘نعم، أقوى! أنزل!’ أصرخ، يفرغ حمولته داخلي، ساخنة تغرقني، تسيل على فخذينا. نتنظف، نعود كأن شيئاً لم يكن.

تابعت رحلتي إلى دبي، الشمس تحرق بشرتي، لكن ذكرى ذلك العملاق في الفندق البارد تحرق كسي. لا أحد يعرف، سرنا الأبدي. الحرية في السفر تجعلني أشتهي المزيد.

Leave a Reply