مغامرتي الجنسية الحارة في فندق المطار أثناء إيقاف طارئ

كنت في رحلة عمل من بيروت إلى باريس، إيقاف طارئ في إسطنبول بسبب عاصفة. الفندق قرب المطار بارد بالكليماتيزر، ريحة القهوة المحمصة تملأ البار. أرتدي بدلة رمادية ضيقة، جيبة قصيرة تظهر فخذيّ، تحتها لانجري أحمر يلمع تحت النور الخافت. شعري الأسود المموج يغطي وجهي البيضاوي، عيون بنية خلف نظارات رفيعة. صدري 95C يدفع الجاكيت، حلماتي واقفة من البرودة.

جلست أشرب كأس ويسكي، أستمع لصوت المحركات خارج. يقترب شاب، ربما 25 سنة، طيار مساعد اسمه باتريك، أوروبي أشقر، عيون زرقاء. يبتسم، يتحدث عن الرحلة المتأخرة. ثم ينضم رجل أكبر، عميل أعمال فرنسي، كريس، 45 سنة، قوي البنية. نتحدث أعمال وهمية، لكن عيوني تتجول على بنطالهم، ألاحظ انتفاخ زبهما.

اللقاء المصادف والتوتر الجنسي في البار

أميل إلى الأمام، جاكيتي ينفتح، يظهر شق صدري الأبيض بلانجري الأحمر. باتريك يحمر وجهه، يتلفت. ‘شوف، يا ولد، استمر في الحديث’ أقول بضحكة، أعبر رجليّ، الجيبة ترتفع، تبين جلد فخذي فوق الجوارب البيضاء، الجارفيل يلمع. كريس يبتلع ريقه، يده على فخذه. أنا مبللة بالفعل، ريحة كسي تملأ الهواء تحت الطاولة.

‘تعجبكم?’ أسأل مباشرة، أرفع الجيبة أكثر، أكشف السترينغ الأحمر المشدود على كسي المحلوق جزئياً. شفراي لامعتان من العسل. باتريك يلهث، ‘مدام…’ كريس يضحك، ‘بالتأكيد’. أقول ‘أريكم زبكم إذن’. يفتحان بناطيلهم تحت الطاولة، زب باتريك الشاب المنتصب، غانيته كبيرة، زب كريس أثخن، رأسه أرجواني.

ننتقل للغرفة بسرعة، صوت الطائرات يرن في أذنيّ. الغرفة باردة، الستائر مغلقة، السرير أبيض ناعم. أخلع السترينغ، أجلس على الطاولة، أفتح رجليّ. ‘تعالوا، أمصّكم’. يقفان أمامي، أمسك زبهما، أداعب الرأس بأظافري الحمراء. طعم الملح على جلد باتريك، أمصّه بعمق، لساني يدور على غانيته. كريس يدخل زبه في فمي الآخر، أتنفس صعباً.

‘نيكوني يا رجال’ أقول، أنزل على الأرض. باتريك يمسك زبه، يداعب نفسه، أقول ‘لا، داعبوا بعض’. يترددان، لكني أدفع يد كريس على زب باتريك. يبدآن، يلهثان. أنزل على ركبتيّ، أمصّ زب باتريك بينما كريس يلحس طيزي. إصبعه يدخل خرمي، مبلل بلعابي. طعم عرق باتريك مالح، الشمس السابقة على جلده.

النيك الجامح والذكريات الساخنة قبل الرحيل

أرقد على السرير، أرفع رجليّ. باتريك يلحس كسي، لسانه على البظر، أصرخ. كريس يمصّ غانيات باتريك، ثم زبه. أجيء بقوة، عصيري يرش على وجهه. الآن، باتريك ينيكني من الأمام، زبه يملأ كسي الضيق، الحرارة تصطدم بالكليماتيزر. كريس يدخل زبه في فمي، أمصّه بشهوة.

أركب باتريك، كسي يبتلع زبه، طيزي مفتوحة. كريس يبلّ خرمي بلعابه، يدخل ببطء. أشعر بزبهما يحتكان داخلي، الجدار الرقيق بينهما. ‘نيكوني أقوى، فشخوني!’ أصرخ. ينيكان بسرعة، عرقهما يقطر على صدري، طعم الملح على شفتيّ. الحرارة داخلي تشتعل، السرير يهتز مع صوت المحركات.

باتريك يجيء أولاً، منيه الساخن يملأ كسي. كريس ينفجر في طيزي، يملأني. أنهار على السرير، أجسادنا ملتصقة، ريحة الجنس تملأ الغرفة. نتنظف بسرعة، الإعلان عن الإقلاع يرن.

في الطائرة، أتذكر كل لحظة: ملمس الدرويش البارد، صوت أنينهم، حرية الغربة. لا أحد يعرفني هنا، سرّي آمن. الشمس تغرب خارج النافذة، أبتسم، جاهزة للمزيد.

Leave a Reply