كنت في رحلة أعمال إلى أثينا، توقفت هناك بسبب تأخير الطائرة. يوليو في اليونان، حرارة جهنمية، ٤٥ درجة تحت الظل. خرجت من المطار، الهواء يحرق رئتيّ، عرقي يتساقط على صدري. الفندق قرب البارثينون، غرفة باردة بالكليماتيزيشن، أنقذتني. ارتديت بيكيني خفيف تحت فستان قصير، نزلت للبار. هناك، رجل أجنبي، فرنسي يدعى جوليان، عيون زرقاء، جسم رياضي، يرتشف بيرة باردة.
اقتربت، ابتسمت. ‘مرحبا، الجو ساخن جداً، صح؟’ قال بالفرنسية، صوته عميق. تحدثنا، هو في العمل هنا، يعمل في السياحة. التوتر يتصاعد، عيونه على فخاذي البرونزية، يلمس يدي ‘عرقك يلمع مثل الماس’. ضحكت، شعرت بكسي يبتل. ‘تعال إلى غرفتي، الكليماتيشن بارد هناك’. قبل عيني، قلبه يدق تحت قميصي.
اللقاء المثير في أثينا الحارة
في الغرفة، الستائر مغلقة، صوت المكيف يغطي أنفاسنا. خلع فستانه، جسدي العربي المليء، صدري الكبير يرتفع. جذبني، قبل شفتيّ بجوع، لسانه يدور في فمي، طعم البيرة المالح. ينزل على رقبتي، يمص حلماتي الصلبة، أئنّ ‘آه يا جوليان، أقوى’. يديه على طيزي، يعصرهما، أشعر بزبه الصلب يضغط على بطني. السرير أبيض نظيف، ريحة المنظفات تخلط مع عرقنا.
دفعني على السرير، فتح رجليّ، كسي مبلل يلمع. ‘يا إلهي، كسك جميل’، لسانه يلعقه، يدخل إصبعه، أتلوى ‘نيكني الآن!’. خلع بنطلونه، زبه كبير، عريض، رأسه أحمر منتفخ. ركبت فوقه، أمسك زبه، أدخله ببطء في كسي الضيق، آه من المتعة. أتحرك صعوداً وهبوطاً، صدري يرتد، يمسك حلماتي يعصرهما. ‘أسرع يا شرموطة’، أنا أحب هالكلام، أركب أقوى، صوت لحمنا يصفع.
النيك الجامح مدفوعاً بحرية الغربة
التفت، طيزي نحوه، ‘خذني من الخلف’. رذاذ كريم الشمس على فتحتي، إصبعه يدخل، ثم زبه يدفع، ضيق رهيب، أصرخ ‘بطيء، آه نعم’. ينيكني بقوة، يديه على خصري، عرقنا يقطر، طعم الملح على جلدي عندما يلعق ظهري. غيرت، ٦٩، أمص زبه، أبلعه كامل، يلعق كسي، عصيري على وجهه. قذفت أول، رجليّ ترتجف، ثم هو داخلي يفجر لبنه الساخن في كسي.
بعد ساعة، ذهبنا إلى شاطئ قريب في بيلوبونيز، سيارته تسابق، الشمس تحرق، ريحة البحر تملأ السيارة. الشاطئ خالي، نزلنا عراة، الماء بارد يشد حلماتي. خرجت، جسدي يلمع بالماء والشمس. ‘أريدك هنا’، ركبت زبه على الرمال، الرمال تدخل بين فخاذي، حرارة الشمس على ظهري، زبه يملأني. نيك سريع، عاجل، صوت الأمواج يغطي صرخاتي. قذف مرة ثانية على بطني، الملح يختلط باللبن.
في الطائرة العائدة، أفكر فيه، كسي ما زال يؤلمني قليلاً، سري آمن. لا أحد يعرف، حرية الغربة تجعلني أشتهي المزيد. أثينا، ذكرى ساخنة أحملها في قلبي، تنتظر رحلة أخرى.