You are currently viewing مغامرتي الحارّة في الخمّارة القديمة أثناء إيقافي المفاجئ

مغامرتي الحارّة في الخمّارة القديمة أثناء إيقافي المفاجئ

كنت في طريقي لرحلة عمل إلى باريس، طائرتي توقفت فجأة في مدريد بسبب عاصفة. الشمس تحرق الجلد، عرق مالح يلمع على وجهي. نقلونا إلى فندق قريب من المطار، غرفة باردة بالكليم، صوت محركات الطائرات يدوي خارج النافذة. أرتدي فستان خفيف، شعري الأسود المموج يتمايل، عيوني البنية تلمع بالفضول. في البار، ألتقي بهما: خوان، عامل في الخمرة المحلية، جسمه قوي مشمس، وماركوس، رجل أعمال أنيق، ابتسامته ماكرة.

يبدآن يتحدثان معي بالإسبانية المكسرة، أرد بالفرنسية الممزوجة بالعربية. ‘تعالي معنا، نزور الخمّارة القديمة خلف الفندق، نبي نذوقك نبيذاً قديماً مميزاً’، يقول خوان بعيون لامعة. أشعر بالإثارة، أنا بعيدة عن الجميع، لا أحد يعرفني هنا. أومئ برأسي، قلبي يدق بسرعة. نمشي تحت الشمس الحارّة، ريحة العنب تملأ الهواء، ندخل المبنى العتيق، جدران خشبية قديمة، ظلام يغلف كل شيء.

الإيقاف المفاجئ واللقاء الغامض

في الغرفة الأخيرة، براميل عملاقة، يصبّان النبيذ في كأسي. ‘جربي هذا، قوي جداً’، يهمس ماركوس. أشرب، حرارة تنتشر في جسدي، رأسي يدور قليلاً. يقتربان، أجسادهما تلتصق بي، أنا محاصرة بينهما وبين برميل كبير. يلمس ماركوس خصري تحت الفستان، ينزلق يده إلى مؤخرتي. لا أقاوم، أنظر حولي في الظلام، أشعر بالحرية التامة. ‘أنتِ جميلة جداً’، يقول خوان وهو يقبل عنقي. أتنهد، طعم الملح على بشرتي يختلط بريحة الخشب والنبيذ.

أنزع فستاني ببطء، صدري يرتفع، حلماتي منتصبة في الهواء البارد. يفتح ماركوس بنطالي، ينزلق يده داخل كيلوتي، أصابعه تلامس كسي الرطب. ‘مبلولة بالفعل’، يضحك. أفتح ساقيّ، يدخل إصبعه، يحركه بسرعة على البظر. خوان من الخلف، يعصر طيزي، يفرك الشق بين الفخذين. أئنّ: ‘أسرع…’. ينزلان كيلوتي، كسي الأسمر المشعر يظهر، شفايفه منتفخة. ماركوس يخرج زبه الكبير، سميك، يضغط رأسه على مدخل كسي. أدفع وراكي نحوه، يدخل بقوة، يملأني. ‘آه… عميق!’ أصرخ. ينيكني بضربات قوية، جسدي يرتطم بالبرميل الخشن، خشونته ترسم خطوط حمراء على صدري.

النيك الجامح والعودة إلى الرحلة

خوان يقف جانباً، يمسك ثديي، يعصره بقوة، حلماتي بين أصابعه. أشعر بزب ماركوس ينبض داخلي، يجيل سائله الساخن في أعماقي. يخرج، مبلول بمياهي وعصارته. الآن خوان، زبه أقصر لكنه عريض، يمسكه بيده، يوجهه إلى كسي المفتوح. ‘دخّليه كلّه’، أطلب. يدفع، يتمدد كسي حوله، ألم لذيذ. ينيكني بعنف، يمسكني من خصري، طيزي ترتج. أنا منحنية، ساقاي مفتوحتان، أدفع وراكي لألتهمه أكثر. فجأة يتشنج، يجيل فيّ، وأنا أصل إلى النشوة، أصرخ بصوت عالٍ يتردد في الخمّارة: ‘آآآه… نيكوني أقوى!’ جسدي يرتعش، كسي ينقبض حول زبه.

أرتدي ملابسي بسرعة، رائحة النبيذ تلتصق ببشرتي، سائلُهما يتسرب بين فخذيّ. ‘أخرجوا بعدي دقائق’، أقول وأغمز. أخرج، أمشي نحو الفندق، الشمس تغرب، صوت الطائرات يعلن انتهاء الإيقاف. في الغرفة، أستلقي على السرير، ألمس كسي المنتفخ، أتذكر اللحظات: الخشونة على جلدي، الدفء داخلي، الإثارة. لا أحد يعرف، سرّي التام. الطائرة تقلع غداً، أعود إلى حياتي، لكن هذه الذكرى الساخنة تبقى، تحرقني كل ليلة.

Leave a Reply