كنت في رحلة عمل مفاجئة إلى دبي، إقلاع من بيروت، بسكالة طويلة في مطار أبوظبي. الشمس تحرق الخارج، والمكيف في الفندق القريب يبرد الجو بقوة. دخلت الفندق عشان أرتاح شوي قبل الطيارة اللي بتنطلق بعد ساعات. الحرية دي، بعيد عن العائلة والناس اللي يعرفوني، تخليني أحس بالإثارة. أنا بحب أغري الغرباء، خاصة اللي مش مثاليين، اللي عندهم لحم حقيقي مش صور إنستغرام.
في الردهة، شفت الشاب ده. اسمه أحمد، موظف في الفندق، حوالي التلاتين، وجهه مدور أحمر، بثور أكزيما، شعره دهني، جسم ممتلئ مش رياضي. لابس يونيفورم متسخ شوي، يدور حوالين الطاولات ينضف. محدش بياخد باله منه، بس أنا حسيت بشهوتي ترتفع. عيونه اللي مليانة حيرة، حركته الخجولة، خلتني أفكر فيه عريان. قربت منه، طلبت كاس مايا، وقولتله بصوت ناعم: “تعالى نتمشى شوي، الانتظار طويل.”
اللقاء المفاجئ في عالم السفر
ابتسم محرج، بس وافق. مشينا للكافيتريا، الهوا البارد يلمس جلدي، ريحة القهوة تملأ المكان. حكيتله عن رحلتي، هو حكى عن شغله الرتيب. يديه الخشنة من التنضيف، لمست إيدها بلطف. حسيت بحرارة بين رجليا. “أنت مش زي الشباب التانيين، أنت حقيقي”، قولتله. عيونه لمعت، مسك إيدي. التوتر بينا بيزيد، صوته يرتجف: “أنا مش متعود على كده، بس أنتِ تجنني.”
رجعنا لغرفتي، الدرج يعلى، صوت خطاوينا يتردد. الباب اتقفل، والمكيف يزمجر. قلعت هدومي بسرعة، جسمي عرقان شوي من الإثارة. هو وقف مذهول، قلع قميصه، بطنه المربربة، زبه واقف تحت البنطلون. رميت نفسي عليه، قبلته بشراهة، لساني في بوقه، طعم الملح على جلده. “نيكني دلوقتي، مفيش وقت”، همستله. هو رفعي، رمى على السرير، الشراشف الباردة تلمس ضهري.
اللحظات الحارة والنهاية السرية
نزل على ركبه، فتح رجليا، لسانه على كسي، ريحة الشهوة تملأ الغرفة. مص يدور حوالين البظر، أصابع خشنة داخلي، أنا أتلوى، أعض شفايفي. “آه يا أحمد، كمان أقوى!” صرخت. هو بيلهث، زبه كبير، سميك، رأسه أحمر منتفخ. وقفت، مصيته بعمق، بلعته لحد الحلق، سال لعابي عليه. طعمه مالح، حار. هو يمسك شعري، يدفع راسي: “يا لهوي، كسك حلو أوي.”
رميتني على السرير، دخل زبه في كسي بقوة، مليان تماماً. الدخول الأول يؤلمني شوي، بس المتعة تغلب. ينيكني بسرعة، السرير يهتز، صوت لحمنا يتصادم. عرقنا يسيل، الشمس من الشباك تضربنا. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه، صدري يرتد، يمص حلماتي. “هجيب داخلك!” صاح. حسيت السخونة تنفجر، لبنه يملأني، أنا جبت معاه، موجة لذة تهزني كلها.
بعد شوي، نضفنا، لبسنا، هو خرج الأول. رجعت للمطار، صوت المحركات يملأ السماء، الشمس تغرب. السر دي هتبقى معايا، محدش يعرف. الليالي اللي جاية هفكر في زبه داخلي، حرية السفر خلتني أعيش ده كله. رجعت لبيروت، العادي يستمر، بس الذكرى دي تحرقني من جوا.