You are currently viewing لقاء نار مع رياضي أجنبي في فندق باريس أثناء الجو الرياضي

لقاء نار مع رياضي أجنبي في فندق باريس أثناء الجو الرياضي

كنت في طريقي إلى دبي لعمل، لكن الجو الرياضي في باريس أوقف رحلتي. إضراب وازدحام بسبب حفل افتتاح الأولمبياد. هبطت الطائرة متأخرة، والشمس تغرب على السين. حجزت غرفة في فندق صغير قرب جسر أوسترليتز. الهواء حار، رطوبة الصيف تلتصق بالبشرة، ورائحة النيلة المالحة تملأ الشوارع.

دخلت البار في الفندق، الجماهير تصدح بالهتافات من التلفاز. جلست على البار، فستاني الخفيف يلتصق بفخذيّ من العرق. طلبت كوكتيل بارد، والمكيف ينفث هواءه البارد على صدري. فجأة، يجلس بجانبي رجل طويل، عضلاته بارزة تحت قميص رياضي أزرق. أمريكي، من وفد الرياضيين، يبتسم بعيون زرقاء تخترقني. ‘هاي، أنتِ من هنا؟’ يقول بلهجة ثقيلة. أضحك، أرد بالإنجليزية المكسرة: ‘لا، من بيروت، لكن باريس اليوم جنون.’ يقترب، يشم رائحة عطري، يده تلمس يدي عن غير قصد. التوتر يتصاعد، نبضي يسرع مع صوت المحركات البعيدة للقوارب على النهر.

السفر واللقاء المثير على ضفاف السين

نشرب، نتحدث عن الرياضة. هو براندون، دياثلوني، أول مرة في باريس. جسده يشع حرارة، عرقه يلمع تحت الأنوار. أخبره عن حريتي هنا، بعيدة عن العائلة، لا أحد يعرفني. عيناه تتجولان على فخذي، أشعر بكسي يبتل. ‘غرفتي قريبة، تريد تستمر الحديث؟’ أهمس. ينهض فوراً، يمسك يدي، نصعد الدرج بسرعة، أنفاسنا تتسارع.

في الغرفة، الستائر مفتوحة، أضواء المدينة تخترق الظلام. يقبلني بعنف، شفتاه حارة، لسانُه يغزو فمي بطعم الكحول والملح. يمزق فستاني، يلعق حلماتي المنتصبة، عضاته تؤلمني لذيذاً. أنزل بنطلونه، زبه كبير، صلب كالحجر، رأسه أحمر منتفخ. أمسكه، أداعبه بيدي، أشم رائحة رجوله الذكورية. ‘مصيه’ يأمر. أجثو، أبتلعه حتى الحلق، لعابي يقطر، أمص بقوة، أشعر به ينبض في فمي. يئن: ‘يا إلهي، أنتِ مجنونة.’

الليلة الحارة والنهاية السرية

يرميني على السرير، الملاءات الباردة على ظهري الساخن. يفتح فخذيّ، لسانه على كسي المبلول، يلحس البظر بسرعة، إصبعين داخلي يحركانهما. أصرخ، جسدي يرتجف، أقذف في فمه، عصيري يغرق وجهه. ‘نيكيني الآن!’ أتوسل. يدخل زبه بقوة، يملأني، ينيك بضربات عميقة، كراته تصفع طيزي. أرفع ساقيّ، يمسك شعري، يقول: ‘كسك ضيق حار.’ أقلبُه، أركبُه، طيزي ترتفع تنزل على زبه، أشعر به يصل إلى عنق الرحم. نغير الوضعيات، من الخلف يدخل إصبعه في طيزي، ينيك أسرع، عرقنا يختلط، السرير يهتز مع صوت المكيف والسيارات خارج.

يجيب داخلي، سائله الحار يملأ كسي، أنا أقذف مرة أخرى، أظافري تخدش ظهره. ننهار، أنفاسنا تتسارع، طعمه على شفتيّ. ينام قليلاً، ثم يغادر قبل الفجر، قبلة أخيرة: ‘ستبقين سري.’

في الطائرة صباحاً، أشعر بألمه بين فخذيّ، رائحته لا تزال على بشرتي. كانت ليلة حرية مطلقة، لا أسماء، لا وعود. في باريس، تحت النجوم الرياضية، عشت الشهوة النقية. سري إلى الأبد، لكنني أشتهيه كلما سمعت صوت محرك طائرة.

Leave a Reply