كنت في رحلة عمل إلى أوروبا، توقف مفاجئ في إسطنبول بسبب عاصفة. الشمس تحرق الجلد خارج المطار، والحرارة داخل الفندق القريب تخنق. صوت محركات الطائرات يهز الجدران كل دقيقة. دخلت البار لأهدئ أعصابي، كأس من الراقي البارد ينزلق في حلقي. هناك، جلس رجل أجنبي، طويل، بشرة برونزية، عيون زرقاء تخترق. ابتسمت له، شعرت بالإثارة الفورية. نحن بعيدين عن الجميع، لا أحد يعرفني هنا.
بدأنا نتحدث، صوته عميق، يديه قوية. ‘من أين أنتِ؟’ سأل. ‘عربية، لكن اليوم حرة تماماً’ رددت بضحكة. انتقلنا إلى غرفته، كنبة جلدية ناعمة تحتنا، مكيف ينفث هواء بارد على جلدي الساخن. ركبتُ ساقي بجانب ساقه، ركبتانا تلامسان. جلده ناعم، حار، يرسل صدمة كهربائية إلى بطني. رفع ساقه قليلاً، عضلة فخذه تنتفخ تحت الجلد العاري. عيناي تنزلقان إلى داخل فخذه، حتى أرى انتفاخ زبه تحت البنطال الضيق.
اللقاء المفاجئ في البار والتوتر المتزايد
‘أوه، يا إريك…’ همستُ وأنا أنزلق يدي على بطني. أصابعي تفصل شعر عانته الناعم، ثم تلمس كسي الرطب. هو ينظر، قلبه يدق بسرعة. يده على زبه، يفركه بقوة، ينزل الجلد عن رأسه الحمراء. ‘نعم، العبي مع نفسكِ، أحب ذلك’ قال بابتسامة. قلبي يخفق، يدي تتحرك أسرع على شفراتي الزلقة. كسي ينبض، عصارته تسيل على أصابعي.
يده اليسرى تنزلق نحو ركبتي، ثم تصعد فخذي. ‘لا تتوقف…’ قال. أصابعه ترتجف، تلمس فخذي العاري، تصل إلى كسي. توقفتُ، أنفاسي تتقطع. يده تلف خصيتيّه بلطف، ثم يمسك زبه المنتصب. ‘دعيني…’ همستُ، يدي تمتد إلى صدره، أمسك ثديي الثقيل، أفركه حتى يتصلب حلماتي.
الذروة الجنسية الجامحة والوداع السريع
يدي تلتف حول زبه، سميك، نابض، حرارته تحرق راحة يدي. أفركه ببطء، أدور حول رأسه بالإبهام، أعصره حتى يئن. هو يمسك كسي، أصابعه تغوص في العصارة، تداعب البظر. ‘يا إلهي، مبلل جداً’ يقول. أجسادنا قريبة، عرق مالح على بشرتنا، طعم الملح في فمي عندما ألحس شفتيّ.
رفع نفسه، شفتاه على شفتيّ، لسانه يغزو فمي. يدي تسرع على زبه، حوضه يهتز. ‘تعالَ، يا إريك، أنزل…’ همستُ. جسده يتقوس، زبه ينفجر في يدي. سائل ساخن يرش على وجهي، صدري، يسيل على فخذي. أضحك، أستمر في الفرك حتى يرتجف. ‘كفى، لا أستطيع!’ يصرخ. يدي تتركه ببطء، إصبعي على شفتيه.
نهضتُ، عرقي يلمع تحت ضوء الغرفة. ‘شكراً، يا إريك…’ قلتُ. خرجتُ، أكمل رحلتي إلى الطائرة التالية. الآن، في السماء، أتذكر لمسته، رائحة عرقه، نبض زبه في يدي. سرّنا آمن، لا أحد يعرف. حرية السفر تجعلني أشتهي المزيد.