كنت في إجازة شمس جنوب فرنسا، بعيدة عن البيت والعيون اللي تعرفني. طائرتي هبطت في مونبلييه، استأجرت سيارة صغيرة ورحت لشاطئ أريسكيير، الشاطئ اللي عرفت إنه طبيعي، عري كامل. الهواء حار يلتصق بالجلد، ريحة الملح في الأنف، صوت الموج يدق في الآذان. خلعت فستاني الخفيف، بريكوزي، كل شي، حسيت حرية مجنونة، زبيبي الشمس يحرق طيزي وصدري.
وصلت الشاطئ آخر النهار، ناس قليلة، عائلات تغادر. شفت زاك، رجل فرنسي وسيم، عضلاته مشدودة من السباحة، وبجانبه ليز، أوروبية بيضاء حليبية، شعرها أشقر مبلل. تبادلوا نظرة معي، ابتسمت، انضميت لهم في الماء. الماء دافئ، يغمر الجسم العاري، أجسادنا تلامس صدفة. يد زاك عفرت فخذي، صدر ليز فرك حلماتي. الإثارة ترتفع، قلبي يدق، كسي بدأ يتبلل رغم الملح.
اللقاء المثير على الشاطئ الطبيعي
لعبنا زي الأطفال، لكن اللمسات صارت جريئة. ليز قالت: ‘تعالي نرتاح شوي.’ طلعت، تركتني مع زاك. هو مسك زبه المنتصب، كبير صلب، قالت: ‘شايفة إيه عملتي فيه؟’ ضحكت، مسكته، دلكته بيدي تحت الماء، حسيت نبضه يزيد. فجأة هربت ركضت للشاطئ، طيزها الصغيرة ترقص، صدرها يهتز. بقيت في الماء لحد ما هدأ زبي، العائلات راحت، بقي بالغين، شوية رجال يتفرجوا.
رجعت للشاطئ، الصدمة: ليز مرمية على الرمال، رجليها مفتوحة، كسها وردي ناعم، وماليكا – لا، ليز تلحس كسها؟ لا، انتظر، أنا اللي… شفت ليز ملقاة، رجليها مرفوعة، زاك بين فخادها، لكن لا. حسناً، هما يلعبوا، ليز تلحس كسي؟ تكييف: شفت ليز على ظهرها، ماليكا تلحس كسها بحميمية، لسانها يدخل يخرج، أصابع في الداخل. ليز تئن: ‘آه يا حبيبتي.’ شافوني، ليز ابتسمت، عيونها مغمضة من المتعة. ماليكا وقفت، كسها أمامي، ناعم شبه خالي، مبلل لامع.
الذروة الجنسية الجامحة والعودة السرية
قالت ماليكا: ‘تعال يا غريبة.’ زاك مسك خصري، دخل زبه في كسي بقوة، صرخة خرجت مني. كسي ضيق يبتلعه، حركاته عميقة، بطيئة أولاً ثم سريعة. حسيت الرمال تلتصق بجلدي، الشمس تغرب، حرارة الجسم تخلط مع الملح. أنا أهتز، أصرخ كلمات عربية: ‘نيكني أقوى يا زاك!’ هو يضرب طيزي، يمسك شعري. ليز تتفرج، تفرك كسها، تقول: ‘شوفوا الجميلة العربية، كسها نار.’ رجال بعيد يداعبوا أنفسهم، يقربوا، ليز تشجعهم.
النشوة قربت، كسي ينقبض على زبه، هو ينفجر داخلي، سائل حار يملأني. صرخت orgasm قوي، ليز كمان جاءت من يدها. الرجال صفقوا، واحد قذف على الرمال. دوشنا على الشاطئ، ماء بارد يغسل الملح والسائل، لمسات أخيرة. لبسنا، أكلنا محار طازج، سالاد، طعمه مالح حلو. رجعنا الفندق، في السيارة ليز فتحت رجليها، ما لبست كلوت، أدخلت أصابعي في كسها الرطب، دلكتها لحد ما جاءت تصرخ، ماليكا نايمة خلف.
في الفندق، حملت ماليكا للفراش، صدرها يلامس صدري، إثارة جديدة. ليز قالت: ‘مش هتسيبنا كده.’ نزلت بنطلوني، مصت زبي لا، انتظر أنا أنثى، خطأ. كـ narratrice femme، الختام: ليز مصتني، لسانها على بظري، أصابع في كسي، جاءت orgasm ثاني. قبلتها، خرجت سراً. الصباح طائرتي استأنفت الرحلة، الذكرى حارة في راسي، سر كامل، محد يعرف. حرية السفر، مغامرة ما تنتسى.