كنت في رحلة عمل قصيرة إلى نيس، مدينة الشمس والشواطئ. الطائرة هبطت في مطار نيس، والحرارة ضربتني فور الخروج. رطوبة البحر تملأ الهواء، ورائحة الملح تخترق الجلد. حجزت غرفة في فندق فخم على بروميناد الإنجليز، لكن عند الوصول، الفوضى تسيطر. حشود من المعجبين والصحفيين يحاصرون الفندق بسبب حفلة مغنية شهيرة. الشرطة تضع حواجز، والسيارات متوقفة.
دخلت الفندق بصعوبة، عرقانة، فستاني اللازوردي ملتصق بجسمي. في الردهة، لمحت جوليان، رجل طويل القامة، عضلاته بارزة تحت قميص أبيض. يبدو عسكري سابق، عيون خضراء حادة، ابتسامة مشاغبة. يتحدث مع حارس الأمن عن الازدحام. نظر إليّ، عيونه تتجول على منحنياتي. ابتسمت له، أشعر بالإثارة من الغربة. هنا لا أحد يعرفني، حرة تماماً.
اللقاء المثير في الفندق المزدحم
اقتربت، قلت له: ‘الفوضى دي كلها بسبب الحفلة؟’ ضحك، صوته عميق: ‘أيوه، بس أنا هساعدك تهربي لو عايزة.’ شعرت بالكهرباء بيننا. دعاني لشرب قهوة في الكافيتريا الداخلية. الـكليم بارد يبرد جلدي الساخن، رائحة القهوة تمتزج بعرقه الرجالي. تحدثنا عن السفر، عن الحرية بعيداً عن الروتين. يده لمست يدي مصادفة، نبضي تسارع. ‘تعالي أريك دراجة نارية في الموقف، نهرب شوية.’ وافقت، التوتر يتصاعد، كسي يبتل بالفعل.
ركبت خلفه على السكوتر، يدي حول خصره العريض. الشمس تحرق، صوت المحرك يرن في أذنيّ، ريح البحر تهب. توجهنا إلى فيلفرنش سور مير، طريق ملتوٍ يطل على البحر. توقفنا في مقهى على الميناء، الموج يضرب الصخور، طعم الملح على شفتيّ. شربنا مونيكو، عيونه تأكلني. ‘أنتِ مغرية جداً.’ قبلتني فجأة، لسانه يغزو فمي، يديه تعصر طيزي. ‘تعالي غرفتي في الفندق قريب.’ عدنا مسرعين، الإلحاح يدفعنا.
اللحظات الجنسية الجامحة والوداع السري
في الغرفة، الستائر مسحوبة، الـكليم يبرد الجو. خلع فستاني، صدري يرتفع ويهبط. هو يخلع قميصه، زبه منتصب تحت البنطلون. رمى على السرير، ألواحه باردة على ظهري. باس كسي مباشرة، لسانه يدور على البظر، أصابعه تدخل المهبل الرطب. ‘آه يا جوليان، لحس أقوى!’ مصت زبه الكبير، طعمه مالح، عروقه تنبض في فمي. ركبت فوقه، كسي يبتلعه ببطء، جدرانه تمتد. نيكت بقوة، طيزي ترتطم بفخاده، عرقنا يختلط.
دارني، دخل من الخلف، زبه يضرب عميق. ‘نيك طيزي، بس بلطف أول مرة.’ بلّل إصبعه بلعابي، دفع في خرمي الضيق. ألم حلو يتحول لذكرى، زبه ينزلق داخل الطيز، يملأها. صاحت: ‘أقوى، نيك الطيز يا وحش!’ جاء داخلي، سائله الساخن يغمرني. انهارا معاً، أنفاسنا تتسارع، رائحة الجنس تملأ الغرفة.
بعد ساعة، ارتديت ملابسي، قبلة أخيرة. ‘هذا سرنا.’ ركبت الطائرة العائدة، أتذكر كل لحظة: صوت المحركات، حرارة جسده، طعم الملح. لا أحد يعرف، مجرد محطة ساخنة في رحلتي. الإثارة لا تنتهي.