كنت في رحلة عمل إلى إسطنبول، لكن الطائرة تأخرت واضطرت للهبوط في مطار شارل ديغول بباريس. إسكالة غير متوقعة، ليلة كاملة في فندق المطار. الهواء البارد من الكليماتيز يلسع جلدي، وصوت محركات الطائرات يرن في أذنيّ. أنا أمينة، امرأة عربية ٢٨ سنة، متزوجة لكني أحب الحرية هنا حيث لا أحد يعرفني. ارتديت فستاناً قصيراً أحمر، بدون حمالة صدر، شعري الأسود مفلول يتمايل.
في البار، رأيته. شاب فرنسي وسيم، اسمه بيير، حوالي ٣٠ سنة، عيون زرقاء وعضلات مفتولة تحت قميصه. يبتسم لي، يدعوني لشربة. ‘من أين أنتِ يا جميلة؟’ يقول بلكنة مثيرة. أرد بضحكة: ‘من الشرق، لكن الليلة هنا حرة.’ التوتر يتصاعد، يده تلمس يدي، رائحة عطره تملأ أنفي. أخبره عن رحلتي، هو في رحلة عمل أيضاً، غداة الصباح ننطلق. ‘لنستغل الوقت،’ يهمس. أشعر بكسي يبتل من الإثارة، طعم الملح على شفتيّ من التوتر.
L’Escale Imprévue et la Rencontre Électrisante
نصعد إلى غرفته. الباب يغلق، الضوء خافت، الستائر تسد صوت الطائرات قليلاً. أخلع فستاني ببطء، أعطيه كيلوتي الأبيض المبلل. ‘خذه تذكاراً،’ أقول. يشمّه بعمق، زبه ينتصب تحت بنطلونه. نستحم معاً تحت الدش الساخن، الماء يغسل عرقي، يديه على طيزي المدوّرة. ‘يا إلهي، جسدك مثالي،’ يئن. أنزل على ركبتيّ، أفتح فمه، أخرج زبه السميك، رأسه أحمر لامع. ألعقه ببطء، طعم الملح من عرقه يذوب على لساني.
أمسك زبه بيدي، أداعب الخصيتين المشعرتين بلغتي، رائحة الرجل القوية تجنني. ‘مصّيه يا عاهرة عربية،’ يقول بشهوة. أدخله في فمي كاملاً، أمصّ بقوة، رأسي يتحرك صعوداً وهبوطاً. يمسك شعري، ينيك فمي بلطف. ‘أبطئي، أريد أن أدوم،’ يطلب. أتوقف، ألعق الطول كلّه كآيس كريم، ثم أعود للمصّ. بعد ١٠ دقائق، يرتجف: ‘سآتي!’ أفتح فمي واسعاً، يقذف على وجهي، لبنه الساخن يغطي شفتيّ، خدّي، يدخل بعضه في فمي. طعم مالح حلو، أبتلعه كلّه بشهوة، أنظف زبه بلساني.
L’Orgie de Plaisirs Charnels dans la Chambre Climatisée
الآن دوري. يرميني على السرير، الملاءات الباردة على ظهري الحار. يفصل فخذيّ، يديه تمسك طيزي. لسانه على كسي المحلوق جزئياً، يلعق الشفرتين، يمصّ البظر بجنون. ‘ماذاكسك لذيذ،’ يتمتم. أئنّ بصوت عالٍ، الإحساس كهربائي، جسمي يرتعش. أمسك رأسه، أضغط على وجهه. ‘الحسّني أقوى!’ أصرخ. يدخل إصبعه في كسي الضيّق، ينيكني بلغته وإصبعه. أجيء بعنف، عصائري يبلّ وجهه، أرتجف كالمجنونة.
نستمر، يقذف مرّة ثانية في فمي، أبتلع كل قطرة. نضحك، نعانق. صوت الطائرات يذكّرنا بالرحيل. في الصباح، قبلة أخيرة، أتركه مع كيلوتي. في الطائرة، أتذكّر طعم لبنه، لمسة يديه، الحرارة على جلدي رغم الكليماتيز. سرّنا آمن، لا أحد يعرف. هذه الإسكالة غيّرت حياتي الجنسية، أريد المزيد من هذه الحرية.