مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق على الساحل الإسباني

استيقظت على صوت عجلات القطار اللي يضرب الأرض بقوة، كأنو يركض زي المجنون. كنت مخبية تحت الغطاء، قلبي يدق من الخوف والإثارة. طلعت راسي ببطء، الضوء يتسرب من الستارة. وين أنا؟ في أي بلد غريب هذا؟ اليوم طلع والقطار يهز جسمي كلو. هربت بعد آخر شجار مع حبيبي في الدار البيضاء. قبض على رقبتي، حاول يقبلني بالعافية، ريحة الخمر تفوح من نفسه. دفعته بعنيف: ‘كفى يا خنزير! ما نبغيك!’ صاح: ‘يا شرموطة!’ رديت: ‘أنت اللي تنيك كل كس يمشي! أنا نعمل ونطبخ لك وأنت تفشخ فيهن!’ رميت هدومو عليه وطلع يجري.

كنت عرفتو في ديسكو، زبو كبير ويحمل طويل، يجيبني 4-5 مرات، لبنو السميك يغرق كسي. بس خاين، قررت نهروب. حجزت كشبة في القطار الليلي للريفييرا الإسبانية، مليت شنطتي ومشيت بدون سلام. الشمس الحارة تضرب النوافذ، ريحة البحر تدخل، حرية تسري في دمي. ما حد يعرفني هنا، يمكن نعمل اللي نبغي.

الرحلة واللقاء المثير في الفندق

القطار وقف في محطة بياريتز، الهواء البارد يلسع وجهي، السماء زرقاء صافية. المحمل الشاب، إسباني عضلي، شعر أسود، عيون حادة، مسك شنطي وقال: ‘سمحي يا مدام، أنا نعاونك.’ ابتسمت، روبي القصير يكشف فخادي، فتحت صدري شوية، شفت عيونو تتلصص على صدري الحر اللي ما فيه حمالة. مشى قدامي للفندق، ريحة عرقو تملأ الهواء، إثارة تتصاعد. في الغرفة، الـكليم بارد يبرد جلدي الساخن، صوت المحركات البعيدة يرن في أذني.

طرق على الباب بعد شوية: ‘هل تحتاجي شيء آخر؟’ دخل، ابتسمت: ‘تعال، ساعدني أرتب.’ قرب، يديه على خصري، شعر بكسي اللي ما فيه كلوت يبلل. همست: ‘ما حد يعرفنا هنا.’ قلع روبي، مص ثدياي المدورين، حلماتي تقف زي الحجر. طعم ملح بشرتي على لسانو، أمسكت زبو المنتصب من بنطلونو، كبير ساخن، نبض يدق.

النيك الجامح واللذة الحارة

رمتني على السرير، الملاءات الباردة تلتصق بمؤخرتي. فرك كسي بأصبعو، رطوبة اللبن تخرج، صاح: ‘كسك مبلول يا حلوة!’ رديت: ‘نيكيني بقوة، ما عنديش وقت!’ دخل زبو كلو في كسي بضربة واحدة، يفشخني، صوت اللحم يصفع، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ الغرفة. دارني على بطني، رفع مؤخرتي، نيك من ورا، يدخل أعمق، يمسك شعري. صاحت: ‘أيوه، أقوى! لبنك داخلي!’ جاب مرتين، لبنو الساخن يغرقني، جسمي يرتعش، جبت أنا كمان، كسي ينقبض على زبو.

بعد شوية، لبس هدومو، قبلني وقال: ‘سر جميل.’ طلع، أنا تحت الدش، المو الحار يغسل الملح والعرق، ذكرى زبو في راسي. طلعت أكمل رحلتي للشاطئ، الشمس تحرق جلدي، صوت الأمواج يذكرني بالضربات، بس السر بيني وبينو. ما حد يعرف، حرية السفر هكي، محطات ساخنة وننساها في الطريق.

Leave a Reply