كنت في عطلة شمسية في سريلانكا، بعيدة عن الروتين والنظرات المعروفة. آخر يوم حر، يوم تسوق. تك تك من الفندق يأخذنا بين المحلات. وصلنا محل مجوهرات، ال صاحب مرحب، أخذنا للغرفة الخلفية المظلمة والرطبة. هناك، اثنان من العمال التاميليين. ورأيته! رأس محلوق لامع، شعر رمادي قصير فوق الأذنين مثل علامة. نظارات معدنية على سلسلة. عجوز جميل، عرقان، صدر عاري، سارونغ ملون حول فخذيه. منحني على المنضدة يعمل سواراً. وقفت أمامه، عيوني مثبتة عليه في الظلام الحسي. عرقه يلمع تحت الضوء الخافت، رائحة التوابل تملأ الهواء. رفع عينيه، شعرت بحرارة في بطني السفلي. زوجي لاحظ ارتباكي.
نظراته اخترقت روحي. تجمدت. الغرفة صغيرة، خمسة أشخاص، لكنه وحده موجود. اشترينا سواراً بسيطاً، ربما عمله. ارتديته، حرارة غريبة انتشرت في ذراعي ثم جسمي كله. الرطوبة الخارجية تمتص قميصي الرقيق. عدنا للفندق، لكن صورته تلاحقني. طلبت العودة وحدها. زوجي وافق، قال اذهبي إذا أردتِ.
اللقاء المصادف في رحلة العطلة
في الغرفة، خلعت حمالة الصدر دون تفكير. صعدت في التك تك، السائق يحدق في ثدياي تحت القميص الشفاف من العرق. الحرارة الاستوائية تجعل الملابس تلتصق بالجلد. ابتسمت له، هو جزء من الصفقة. وصلنا، ال صاحب ينتظرني كأنه يعرف. دخلت الغرفة الخلفية وحده هناك، ظهره منحني. وقفت أراقبه دقائق. بدون لمس، شعرت بلذة ترتفع فيّ، كالكهرباء. الجو حار، رطيب، صوت الشارع يتسلل. استسلمت، جئت دونما أن ألمس نفسي، جسدي يرتجف.
جلست أمامه. رفع عينيه، حدق في ثدياي. فككت زرين من قميصي، كشفت حلماتي المنتصبة. نظر طويلاً، ثم وقف، أمسك يدي، جذبني للزاوية المظلمة. ساندتني على الحائط، عيناه على صدري. فك قميصي كله، يداه الساخنتان تلمسا ثدياي بلطف، يعصران الحلمات. أمسك يدي، وضعها في فتحة سارونغه. زبه صلب، سميك، نابض. هززتُه ببطء، يدي مغطاة عرقه. قبلني، فمه حار برائحة البهارات والملح. حسّنتُ الإيقاع، نبض أقوى، ثم قذف في يدي، سائل حار يغرق أصابعي. وجهه بارد، عيناه مثبتتان. مع لمسته على ثديي، جئتُ مرة أخرى، أقوى، رجلاي ترتجفان.
اللحظات الحارة والذكريات السرية
رتب قميصي، أعطاني السوار الذي كان يعمله، استدعى التك تك. في الفندق، الشراشف الباردة على جلدي الحار، أشم رائحته لا زالت. الليل، استيقظتُ عرقانة، الغرفة مظلمة، صوت المكيف يهمس. السوار يحرق معصمي. رأيته عند طرف السرير، ظله مستقيم. خلعت قميص نومي، عرضتُ جسدي عارياً. زحفتُ نحوه على ركبتيّ، استلقيتُ، رفعتُ ساقيّ، فتحتُ فخذيّ. أدخلتُ يدي، فتحتُ شفراتي المبلولة. هو خلع سارونغه، زبه منتصب كالشاب. رفعتُ حوضي، دعوة صريحة. أمسك طيزي، رفعني، رأس زبه يلعب بشفراتي الساخنة. ثم دخلني بقوة، عميقاً، يملأني. حسّيتُ نبضه داخلي، يقذف سائلاً كثيفاً، حاراً، يغمر رحمي. ارتجفتُ، جئتُ معه، خيال أم حقيقة؟ استيقظتُ، يدي بين فخذيّ، سائل غريب يتسرب، لزج، رائحته مألوفة.
تابعتُ الرحلة، سرّي محفوظ. لا أحد يعرف. الطائرة تقلع، صوت المحركات يغطي أنيني الداخلي. أتذكر طعم ملح عرقه، دفء يده، قذفه في يدي وداخلي. أريدُه مرة أخرى، بعيداً عن الجميع.