كنت في رحلة عمل إلى باريس، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة، فاضطررت لإيجار سيارة والتوجه جنوبًا نحو البرين، ذلك المنطقة المليئة بالبرك والغابات. الشمس تغرب، والحرارة لا تزال تخترق جلدي الأسمر. الهواء رطب، يحمل رائحة الطين والماء الراكد. سمعت أصوات الغزلان تبرم، صرخات خشنة تملأ الليل، تجعل جسدي يرتعش من الإثارة. أنا امرأة عربية، ٣٠ عامًا، دائمًا ما أغامر في السفر، أفتح جسدي للغرباء هناك حيث لا أحد يعرفني.
وقفت السيارة فجأة، البطارية ماتت. الظلام كثيف، القمر يضيء البرك اللامعة. مشيت بين الهيدر، أسمع البرام يتصاعد، يشعل نارًا في كسي. ثم رأيت ضوءًا من مزرعة بعيدة. اقتربت، وسمعت صوتًا: “مادام؟ تبحثين عن شيء؟” رجل فرنسي، قوي البنية، عيون حادة، يرتدي قميصًا مفتوحًا يكشف صدره المعرق. كان يصلح سيارته، يداه مغطاة بالزيت. شعرت بإثارة الغريب، حرية الرحلة تجعلني أقترب. “سيارتي تعطلت، هل يمكنني الاتصال؟” قلت بفرنسية مكسورة، صوتي يرتجف قليلاً.
اللقاء المفاجئ في غابة البرام
اقتربت أكثر، رائحة عرقه تملأ أنفي، مالحة كالبحر. “تعالي، سأصلحها،” قال، عيناه تتجولان على فخذي تحت التنورة القصيرة. جلسنا في سيارته، الـكليم ينفث هواءً باردًا على ساقيّ. يدُه تلامس فخذي عن غير قصد، لكنني لم أبتعد. “الغزلان مجنونة الليلة،” همس، وأنا أردد: “صوتهم يثيرني.” ضحك، ثم قبلني فجأة، شفتاه حارة، لسانُه يغزو فمي. دفعتني إلى المقعد الخلفي، النوافذ مغطاة بالبخار.
الجنس الجامح والوداع السريع
مزق قميصي، مصّ حلماتي الداكنتين، عضّها بلطف حتى صاحتُ. “كسك مبلول، يا عاهرة عربية،” قال بصوت خشن، أصابعه تغوص في شفراتي المنتفخة، عصيري يغرق يدَه. خلعت بنطاله، زبه كبير، عريض، ينبض أمام وجهي. مصصته بشراهة، طعمه مالح، أحتك به حلقي حتى بكى. رفع ساقيّ، لسانه يلحس كسي، يمص البظر بقوة، أنا أرتجف، أقذف على وجهه. “ادخله الآن!” صاحتُ. دفع زبه داخلي بعنف، يملأني، يضرب عنق الرحم. السيارة تهتز مع دفعاته، صوت لحمنا يصفع، عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ الهواء. قلبته، ركبتُ فوقه، أركب زبه كفرس، صدري يرتد، كسي يعصرُه. “قذف داخلي، املأني!” صاحتُ، وهو ينفجر، سائله الساخن يغمرني.
استلقينا على الدروب الخلفية، أنفاسنا تتسارع مع برام الغزلان. غسلنا أجسادنا بالماء من بركة قريبة، الطين يلتصق بجلدنا. “يجب أن أغادر غدًا،” قلتُ، وهو يقبل عنقي: “ستبقين سرًّا.” عدتُ إلى سيارتي المُصلحة، الشمس تشرق، أكمل رحلتي إلى الفندق. الآن، في الطائرة عائدة إلى الوطن، أتذكر طعم عرقه، ملمسه داخلي، صوت أنيني. لا أحد يعرف، هذا السر الساخن يبقى معي إلى الأبد، يشعلني كلما تذكرته.