كنت في رحلة عمل إلى لوس أنجلوس، إجازة قصيرة تحت الشمس الحارقة. الطائرة هبطت، والحرارة ضربت وجهي فور الخروج من المطار. فندق فخم في بيل إير، جناح واسع بإطلالة على الوادي والمحيط. الشمس تحرق الجلد، عرق مالح يلمع على صدري. قابلت سارة أمس في افتتاح معرض فني بالفندق. أفريقية أمريكية، جسم عضلي، ابتسامة تقتل. تبادلنا النظرات، التوتر يتصاعد مع كل كأس شراب.
اليوم، هاتفي رن. رسالة: ‘وصلت الباب’. فتحت الباب الثقيل، هي ترتدي فستان أبيض خفيف، كتفين عريضين مشدودين، صندل كعب عالي يبرز أقدامها الناعمة. ‘سارة، مرحبا! تبدين مذهلة’. ابتسمت، عيناها تلمعان. ‘أنتِ أيضاً، نور، فستانك يظهر منحنياتك’. دخلت، الـكليم يجفف الهواء داخل الجناح. أخذتها للتراس، أليس ليست هنا، أنا وحدي. لا، انتظري، هي صديقتي الفرنسية أليس، جاءت معي. كانت تغفو عارية الصدر على كرسي الشمس. رأت سارة جسمها، عيونها تتسع. أيقظت أليس بلمسة على جبينها، نهضت ببطء، طيزها المستديرة تتحرك تحت الثونغ.
اللقاء المثير في فندق بيل إير
دخلنا الصالون، الـكليم بارد يجعل الجلد يقشعر. فتحت زجاجة شمبانيا كاليفورنية، فقاعات تتراقص، طعم حلو مع لمسة قرفة. شربنا، تحدثنا عن الفن، صوتها يثيرني. تركت أليس لمكالمة، سارة تبعتني للمطبخ. وقفت أمامي، يديها خلف ظهرها. ‘نلعب على إيه يا نور؟’ اقتربت، رائحة عطرها حمضيات وفلفل. شفتاها على شفتي، لسانها يدخل فمي، طعم الشمبانيا يختلط بالسفران. فركت جسدها بجسدي، حلماتها صلبة تحت الفستان.
خرجنا للبركة، الشمس تحرق، نباتات خضراء تبرد الهواء. غيرنا ملابسنا، سارة ببكيني وردي، صدرها كبير مكشوف، عضلات بطنها منحوتة، طيزها مدورة قوية. أليس ببكيني لبؤي، ثدييها ينتفخان. دخلنا الماء البارد نسبياً، ملحي يلامس الجلد. تحت الماء، يد أليس بين فخذي، أنا أنظر لسارة. سبحت، عادت تضع يدها على خصر أليس ثم على خصري. ‘أليس قالت نروح لغرفتكم… تعالي بعد ربع ساعة’. قبلتني، طعم اليود من الماء.
النيك الجامح والذكريات الحارة
انتظرت، زبي… لا، كسي ينبض. دخلت الغرفة، الملاءات الباردة الناعمة. سارة وأليس عاريتان، تتلاقيان. انضممت، لعقت حلمات سارة السوداء الكبيرة، طعمها مالح من العرق. أليس تلعق كس سارة، مبلول يقطر. ‘آه، نيكوني بلسانك’، صرخت سارة. أدخلت أصابعي في كسها الضيق الساخن، ثلاث أصابع تتحرك بسرعة، عصيت البظر. أليس تجلس على وجه سارة، كسها الأشقر يُفرك. غيرنا، 69 مع سارة، لساني يدخل خرمها، عصيرها يغرق فمي، حلو مر. صرخت، رجلاها ترتجفان، قذفت سائل حار في فمي. ثم أنا، سارة تلعق كسي بعمق، أليس تمص حلماتي. جئت بقوة، جسمي يرتعش، صوتي يملأ الغرفة مع صوت الموج البعيد.
بعد ساعة، ارتدينا الملابس. سارة قبلتنا، ‘شكراً، كانت أحلى ليلة’. ركبت سيارتها، راحت لمطارها. أكملت رحلتي، السر محفوظ، لا أحد يعرف. الآن في الطائرة، أتذكر طعم كسها، رائحة جسدها، الحرية بعيداً عن الجميع. مغامرة سأحتفظ بها إلى الأبد.