كنت في رحلة عمل إلى باريس، الطائرة تأخرت بسبب عاصفة، فاضطريت للمبيت في فندق صغير قرب مطار شارل ديغول. الحرارة الرطبة تخنق الهواء، حتى داخل الفندق الـAC ينفث هواء بارد يلتصق بجلدي العرقان. أنا ليلى، عربية من الخليج، ٣٥ سنة، جسمي ممتلئ، صدري كبير ثقيل، أحب الإحساس بالحرية بعيدًا عن العيون المعروفة. معي خالد، حبيبي الجديد، سائق شاحنة قوي، شعره الكثيف الرمادي يغطي صدره وظهره، عضلاته صلبة من الرياضة.
وصلنا الغرفة القديمة، سرير خشبي كبير مغطى بموسكيتي، رائحة الخشب القديم تملأ المكان. رمينا الحقائب، شربنا قهوة على الشرفة المظللة، ثم نومة بعد الظهر للهروب من الشمس الحارقة. استيقظت على صوت مستمر، طنين مكينة قص عشب. فتحت عيني ببطء، جسمي عاري إلا كيلوت رقيق مبلل بالعرق. خالد نائم بجانبي، عريان تمامًا، زبه نصف منتصب بين فخذيه الشعريتين.
الوصول إلى الفندق واللقاء المثير
نهضت بهدوء، ذهبت للنافذة، الستائر مفتوحة جزئيًا. دفعها، صوت الخشب يئن. خارج، رجل غريب يدفع مكينة قص عشب بيضاء وحمراء، يرتدي شورت جينز قصير فقط، صدره مصقول، عضلات بطنه مرسومة. هو صاحب الفندق أو عامل، لا أعرفه. وقفت هناك، صدري مكشوف، حلماتي واقفة من البرد. ابتسمت له، هو توقف، عيناه على ثديي، يبتسم ببطء.
شعرت برعشة في بطني، كسي يرطب. يدي انزلقت تحت الكيلوت، لمست شفراتي المنتفخة. هو أطفأ المكينة، رفعها ينظفها، عيناه مثبتتان عليّ. عضضت شفتي، أمسكت حلمة صدري، لعقتها بلساني ببطء، أنظر إليه. فجأة، يد خالد على كتفي، يقبل رقبتي، رائحة عرقه الرجولي تملأ أنفي. ‘شو هاد؟’ همس. لم أجب، فقط انحنيت، قدمي على الشرفة، طيزي مرفوعة نحوه.
خالد سحب الكيلوت للأسفل بسرعة، ركع خلفي. فتح طيزي، لسانه على كسي مباشرة، يلحس الرطوبة، طعم الملح على جلدي. أنا أنظر للغريب، هو فتح سحابته، أخرج زبه السميك المنتصب، يداعبه ببطء. ‘آه يا خالد، الحسه أقوى’ صاحت بصوت خافت. لسانه يدخل فتحتي، يمص بلدي الوردي البارز. الغريب يقترب، زبه في يده، يداعب أسرع. شعرت بالنشوة تقترب، رذاذ كسي يبلل وجه خالد.
الجنس الجامح والذكريات الحارة
سقطت على ركبتيّ، دارت لخالد، قبلته بعنف، لساني في فمه. سحبت زبه الكبير، شعره حول قاعدته يدغدغني. ركبت فوقه على الأرض، كسي يبتلع زبه كله، صوت احتكاك لحمنا يملأ الغرفة. ‘نيكني يا حبيبي، أقوى’ صاحت. الغريب يقترب أكثر، يدخل الغرفة دون كلام، يقف بجانبنا، زبه يقذف على صدري الساخن. خالد يقلبني، يدخل من الخلف، يضرب طيزي، أنا ألحس رأس زب الغريب.
جئنا جميعًا، صراخي يختلط بصوت محركات الطائرات البعيدة. الغريب ارتدى شورتَه، خرج بسرعة دون كلمة. خالد يحضنني، نحن نضحك. الدفء في السرير، رائحة الجنس تملأ المكان.
صباحًا، ركبنا الطائرة، الشمس تشرق، ذكرى الليلة الساخنة سر بيني وبين الغريبين. لا أحد يعرف، حرية السفر تجعلني أعيش كل لحظة بجنون. الـAC في الطائرة يذكرني برطوبة كسي، أبتسم لوحدي.