You are currently viewing مغامرتي الحارة في الريف الفرنسي: نيك ثلاثة غرباء في الغرفة

مغامرتي الحارة في الريف الفرنسي: نيك ثلاثة غرباء في الغرفة

كنت في رحلة عمل إلى مارسي، بس الطريق طويلة ومتعرجة في الريف الواري. وصلت الغيط القديم قرب العاشرة مساءً، تعبانة من القيادة. البنايتين الحجريتين ملتصقتين، اخترت اللي أرضي، حديقة صغيرة مفصولة بشباك خشبي. فتحت الباب، الغرفة واسعة: سرير كبير، مطبخ صغير، حمام. الهوا الدافئ لأول الصيف يدخل من النوافذ المفتوحة، صوت الجراديين يملأ الليل.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

رمت شنطي ودخلت الحمام. المية الساخنة تنزل على جسمي، أغسل التعب والملح من بشرتي المحمّرة من الشمس. ألمس صدري، فخادي، كسي يبتل شوي من الإرهاق والفكر في الغرباء. البعيد عن البيت يحررني، محد يعرفني هنا. ارتديت قميص رقيق وخرجت أراقب الجيران: الغرفة الثانية مظلمة، هدوء تام.

الوصول المتأخر والتوتر الجنسي الأول

نمت سريع، بس الصبح صحيت على صوت موتوسيكلات عالي، سبعة الفجر. ثلاثة رجال غرباء، رياضيين، يطلعون يركبون. شفت وجوهم من الشباك، عضلاتهم لامعة تحت الشمس. اليوم كله كسلت في الحديقة، الشمس تحرق الجلد، ريحة الزعتر تملأ الهوا.

المساء، رجعت من السوق بكحول ولبس جديد. فتحت النوافذ على الوادي، عملت كوكتيل بارد: جين، كوراساو، ليمون، بلاستيك في الكاسات. موسيقى هاوس تنبض، رقصت في روبة سودا مفتوحة من الأمام، ظهري عاري تقريباً، كعب عالي. أدور، أهز طيزي، أشرب من الماصة ببطء، عيوني تلمع.

سمعت صوت، رفعوا راسي: وجه راجل من النافذة العلوية، يبتسم. ‘مساء الخير!’ قال. رديت بضحكة، ‘مساء النور، ما تزعجونا الصبح؟’ ضحك وقال، ‘غدا ننام متأخر. لو تحتاجوا شي، نادوا!’ عيونه على جسمي، حسيت التوتر يتصاعد، كسي ينبض.

دخلت الغرفة شوي، بس الإثارة كبيرة. ارتديت شورت قصير ملون، جوارب بيضاء مع جاريتيل، برا بوش أب يرفع صدري، توب أبيض مفتوح. خرجت أرقص تاني، أمرر إيدي على فخادي، أقرب صدري من الشباك. سمعت همسات، هم ثلاثة يراقبون. قلبي يدق، الإكثار يجري في دمي.

النيك الجامح والنشوة المتعددة

انحنيت على الطاولة، شديت الشورت، كسي مبلول يلمع. واحد منهم رفع إيده: ‘نقدر نجي؟’ هزيت راسي، دخلوا سريع. في الغرفة، قلعت هدومي، عيونهم حارة. ‘تعالوا، نيكوني قوي.’ اللي تكلم أول، قبض على صدري، مص حلماتي، طعم عرقه مالح. الثاني بين رجلي، لسانه في كسي، يلحس العصارة.

استلقت على السرير، الزنزانة يصرخ. الأول دخل زبه الكبير في كسي بقوة، ينيكني سريع، أنا أصرخ ‘أقوى يا حبيبي!’ يضرب طيزي، السرير يهتز مع صوت الموتوس. الثاني في بقي، زبه أطول، يدخل ببطء ثم يسرع، كسي ينقبض، جبت أول مرة، جسمي يرتجف، صرخت ‘آه يا زبك!’

الثالث أكبر، وقفت على أربع، زبه يحك شفايف كسي، دخل ببطء، ملأني كامل، ألم لذيذ. ‘نيك يا وحش، فشخني!’ يمسك خصري، يضرب بقوة، عرقه يقطر على ظهري، ريحة الجنس تملأ الغرفة. الثاني في بقي، مص زبه، طعمه مالح حلو. جبت تاني، أقوى، رجلي ترتجف، هو جاب على بطني.

انتهوا، لبسوا وراحوا بضحكة، تركوا ورقة: ‘لغدا.’ بس أنا مسافرة الصبح. في الطيارة، أتذكر الزب الكبير يفشخ كسي، النشوة الجامحة، السرية التامة. محد يعرف، بس جسمي يشتهي رحلة ثانية.

اترك تعليقاً