كنت في إجازة شمسية في تونس، بعيدة عن الروتين والنظرات المألوفة. الشمس تحرق الجلد، الهواء مالح من البحر، والحرية تسري في دمي. لا أحد يعرفني هنا، يمكنني أن أكون من أريد. قررت الجري على الشاطئ صباحاً، شورت أبيض قصير يلتصق بمؤخرتي، بدون كيلوت، وقميص ضيق يبرز حلماتي تحت الشمس الحارة.
رأيته يركض خلفي، رجل أوروبي عضلي، طويل، عرق يلمع على صدره الشامخ. توقفت قليلاً، ابتسمت. اقترب، يلهث: ‘صباح الخير، جميلة. تركضين لوحدك؟’ رددت بضحكة: ‘نعم، والشمس تجعلني أشعر بالحيوية.’ ركضنا معاً، أجسادنا تلامس أحياناً، عرقه يختلط بعرقي، رائحة الملح والرجولة تملأ أنفي.
اللقاء المفاجئ على الشاطئ
تسارعت أنفاسنا، ليس من الجري فقط. توقفنا عند كثبان رملية مهجورة، الرمال حارة تحت أقدامي. جلسنا، يده على فخذي، يمسح العرق بلطف. ‘جسمك مذهل،’ قال، عيناه على صدري الذي يرتفع ويهبط. رفع قميصي، كشف ثديي، حلمتاي منتصبتان من الإثارة. قبلني بعمق، لسانه يداعب فمي، طعم الملح على شفتيه.
انتقلت إلى الرمال الناعمة خلف الكثيب. خلعت شورتي، كسي مبلل بالفعل من التوتر. هو خلع بنطلونه، زبه كبير، منتصب، رأسه أحمر ينبض. ‘أريدك الآن،’ همست. ركع، وضع رأسه على فخذي كطفل جائع، مص ثديي بقوة، صوت الشفط يملأ الهواء. لعقت حلمتي، عضها بلطف، ألم حلو ينتشر في جسدي.
يدي انزلقت إلى زبه، ساخن وسميك، أدلكه ببطء، أشعر بنبضه في كفي. ‘أوه، نعم، استمري،’ تأوه. سرّعت، يده تفرك كسي، أصابعه تدخل عميقاً، مبللة بعصيري. الشمس تحرق ظهري، رمل يلتصق بجلدنا الرطب، صوت الأمواج يغطي أنيننا. قلت له: ‘مصني أقوى، أريدك داخلي.’
الشهوة الجامحة في الكثبان الرملية
استلقيت على الرمال، فتحت ساقيّ. دفع زبه في كسي بقوة، ملأني تماماً، يدخل ويخرج بسرعة، صوت اللحم يصفع اللحم. ‘أنت ضيقة جداً، حارة،’ صاح. أظافري في ظهره، أشعر بكل سنتيمتر منه يفرك جدران كسي. دار بنا، ركبت فوقه، أركب زبه كعاصفة، ثدياي يرتديان أمام وجهه، يمصهم بشراهة.
جاءت النشوة فجأة، جسدي يرتجف، كسي ينقبض على زبه، صرخت بصوت مكتوم. هو تبعني، رذاذ ساخن يملأني، يقطر على فخذي. بقينا ملتصقين، عرقنا يختلط، أنفاسنا تتباطأ. قبلني مرة أخيرة: ‘ستبقين سراً جميلاً.’ ارتدينا ملابسنا، انفصلنا كأحباء عابرين.
عدت إلى الفندق، الـكليم البارد يبرد جلدي الحار. استلقيت على السرير، أداعب كسي بذكرى زبه، أشم رائحته على أصابعي. جئت مرتين، صراخي يتردد في الغرفة الفارغة. اليوم التالي، استكملت رحلتي، لا أحد يعرف. ذلك السر يبقى بيني وبين الرمال، إثارة الغربة تجعلني أشتهي المزيد.