You are currently viewing مغامرتي الحارة مع غريب في فندق المطار

مغامرتي الحارة مع غريب في فندق المطار

كنت في رحلة عمل إلى دبي، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة رملية. إيقاف مفاجئ في فندق قرب مطار أبوظبي لليلة واحدة. الهواء حار، ريحة الملح من الخليج تخترق النوافذ، وصوت محركات الطائرات يرن في الخلفية. دخلت البار عشان أهدأ أعصابي، لابسة فستان خفيف يلتصق بجسمي من الرطوبة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

شفت رجل أجنبي، شعره أشقر مموج، عيون زرقاء، جسم رياضي تحت قميص مفتوح. قعد جنبي، ابتسم وقال: “تأخر طيارتك زيي؟” رديت بضحكة: “أيوه، بس الانتظار هذا مش سيء لو في شركة حلوة.” بدأنا نحكي، شربنا كوكتيلات باردة، الثلج يذوب على شفتيّ. يده لمست يدي مصادفة، كهرباء جرى في جسمي. حسيت بحرية كاملة هنا، بعيدة عن عائلتي وعن كل اللي يعرفوني.

اللقاء المصادف في أجواء الفندق

صعدنا للحمام التركي في السبّا. بخار كثيف، حرارة تلمس الجلد زي لمسة حبيب. خلعنا الملابس، جسمي عريان أمامه، صدري يرتفع ويهبط بسرعة. هو قرب، ريحة عطره ممزوجة بالعرق. قال بصوت خشن: “جسمك يجنن.” قبلني بعنف، لسانه يدور في فمي، طعم الويسكي عليه. يديه على طيزي، يعصّرها، أنا أتنهد وأمسك زبه اللي واقف زي الحديد.

نزلت على ركبي، الرخام الساخن يحرق ركبتيّ. مسكت زبه الغليظ، طوله معقول بس سمكه يخوف. لحست الرأس، ملحي ودافئ، دخلته في بقي كله. هو يئن: “آه يا قحبة، مصي أقوى.” مصيت بقوة، رأسي يتحرك صعود وهبوط، لعابي يقطر على بيضانه. وقفني، لفّني، دخل إصبعه في كسي اللي مبلول تماماً. “مبلولة كده ليه؟” قلت: “عشانك يا غريب.”

اللحظات الحميمة والذروة

دفعني على الجدار، رفع رجلي، زبه يحتك بكسي. دخله مرة واحدة، ملأني، ينيك بقوة، صوت لحمه يخبط في لحمي يغرق في البخار. حسيت الجدران تنبض، يدي على صدره الرطب، أظافري تخدش. غيّر الوضعية، ركبت فوقه على الأرضية، أنا أرقص على زبه، طيزي ترتفع وتنزل، صدري يرتد أمام عيونه. قال: “أريد طيزك.” رديت: “لا، كسي بس.” استمر ينيك، يديه على حلمتيّ يعصرهما، أنا أصرخ: “أقوى، نيكني أقوى!”

جيت بقوة، كسي ينقبض على زبه، هو سحبه وجاب على بطني، سائل حار يقطر. بوسنا بعدها، عرقنا ممزوج، قلوبنا تدق معاً. قال: “اسمك؟” ضحكت: “مش مهم، غريبة زيك.”

رجعت لغرفتي، السرير البارد يرحب بي، ريحة الدش تبعد الروائح. الصبح طيارتي انطلقت، هو راح طريقه. السرية كاملة، محد يعرف. دلوقتي في الطيارة، أتذكر الزب الغليظ، النشوة، الحرية دي. رحلة عادية صارت أحلى ذكرى ساخنة، سري إلى الأبد.

اترك تعليقاً