كنت في رحلة عمل إلى دبي، بس الطيارة تأخرت بسبب عاصفة رملية. وصلت الفجر، والمطار مزدحم. حجزوا لي غرفة في فندق قريب من المدارج، صوت المحركات يرن في الآذان حتى في النوم. الحرارة الخانقة تخترق الجدران، والكليم يبرد الجسم بس مش كفاية. الاستقبال قال الفندق فووول، واضطروا يحطوني في غرفة مزدوجة مع غريب. اسمه أحمد، رجل أعمال سعودي، طويل، عضلات مشدودة تحت القميص الأبيض، عيون سودا حادة. تبادلنا نظرات في الاستقبال، ابتسامة سرية، حسيت الإثارة ترتفع فورا. ‘مرحبا، مش مشكلة الغرفة مشتركة؟’ قال بصوت عميق. ‘لا، بالعكس، الليالي دي مليانة مفاجآت’ رديت وأنا أغمز.
الليلة مرت بسرعة، شربنا كاسين ويسكي في البار تحت صوت الطائرات. جلس جنبي، ريحة عطره تملأ الجو، يده تلامس فخذي عن طريق الصدفة. حسيت كسي يبتل شوي من الإحساس بالحرية، بعيد عن العائلة، بعيد عن كل شي معروف. صعدنا الغرفة، هو نام على السرير التاني، أنا في التوب والشورت القصير. صحيت الفجر بنوبة شديدة عايزة بول، الضغط في مثانتي يجنن. قمت بهمس، حطيت كيلوت قطن أبيض رفيع، وتيشرت خفيف، توجهت للحمام على أطراف صوابعي عشان ما أصحيه. الدرج بارد تحت رجلي، صوت المكيف يزأر.
L’escale imprévue et la rencontre brûlante
لفيت المقبض، مقفول! دققت أقوى، لا حياة لمن تنادي. بدأت أرقص من مكان لمكان، أضغط رجلي على بعض، الضغط يزيد. ‘يا ربي، مش هقدر أمسك’ همست لنفسي. شوية بول تسرب، بلّل الكيلوت، حسيت الدفء ينزلق على فخادي. حطيت إيدي بين رجلي، أضغط على كسي عشان أوقف الكارثة. خطوت خطوة نحو سريره، بول تاني خرج، الكيلوت غرقان. تجمدت، خايفة أتحرك. ‘مساعدة، أحمد، ساعدني!’ صاحت بصوت خافت. ما ردش. ‘أحمد، بليز، عايزة أعمل بول، الباب مقفول!’ صرخت أعلى.
فرش السرير يصدر صوت، الباب اتفتح. طلع عريان من فوق، بس بوكسر ضيق أسود، زبه نصف منتصب يبان. شافني أقفز، منحنية، إيدي بين فخادي، عيونه اتسعت. ضحكت من الإحراج، بس جت موجة بول قوية، حولت الضحك لبكاء. ‘بليز، أفتح الباب، هعمل في الكيلوت!’ صاحت. قرب، قال بهمس: ‘اعملي هون، ما عليكِ.’ صدمت. ‘لا، مستحيل!’ رديت. بس الجسم خانني، البول انفجر من كسي، بقى يتدفق بين إيدي، ينزل على فخادي، يبلل الأرض. بكيت من الخجل، الدفء يغرق طيزي، الراحة تخلط مع الشهوة.
L’explosion de désir et la passion dévorante
حضنني، جسمه الحار ضدي، ‘لا تبكي، حبيبتي، عادي’ همس. انهاريت على الأرض معاه في البركة، البول لسة يخرج، الدفء تحت مؤخرتي يهيج كسي. شفت زبه واقف زي عمود، خرج من البوكسر. إيدي مسكته، بدأت أدلكه بسرعة، الجلد الناعم، الدم ينبض. جاب لبنه في ثواني، رذاذ ساخن على بطني. حسيت كسي ينبض، إيدي دخلت الكيلوت الغرقان، صوابعي على البظر، أفرك بجنون. هو يتفرج، عيونه مشتعلة. الإحساس بالبول الدافئ، لبنه على جلدي، الغربة، خلاني أجيب شهوتي قوية، جسمي يرتعش، أعيني تتقلب، صرخت ‘آه يا زبك!’.
مسك راسي، قبلني بعنف، لسانه في حلقي، طعم الملح من عرقه. رمى الملابس، دخل زبه في كسي المبلول بالبول والعسل، نيك سريع قوي، السرير يهتز مع صوت الطائرات. ‘نيكني أقوى، يا غريب!’ صاحت. قلبني على بطني، دخل من ورا، إيده على طيزي الرطبة، يضربها. حسيت الزب يملأني، الجدران الباردة تشهد. جاب داخلي، سائل حار يغرق كسي، أنا كمان جبت تاني، الرعشة تمشي في عمودي الفقري. استلقينا في البركة، ريحة البول والجنس تملأ الغرفة، الشمس تطلع من الشباك.
نظفنا بسرعة، تبادلنا أرقام مزيفة، ضحكنا. رحت للمطار، الطيارة أقلعت، الذكرى تحرقني تحت الجلد. محدش يعرف، سر بيني وبين ذاك الغريب. الحرية دي، الإلحاح، خلتها أحلى ليلة في حياتي. الشمس حارة على الشط في دبي، بس الليالي العابرة أحر.