كنت في رحلة عمل إلى دبي، طائرتي تأخرت بسبب عاصفة رملية. اضطررت لقضاء الليلة في فندق المطار في الدوحة. الجو خارج حار جداً، الشمس تغرب ببطء، عرقي يلمع على صدري تحت الفستان الخفيف. دخلت الفندق، الـكليم بارد يصفع وجهي، رائحة القهوة والعطور تملأ المكان. في البار، جلست على كرسي عالي، أطلب كوكتيل بارد. بجانبي رجل وسيم، شعره أسود كثيف، عيون سوداء حادة، يرتدي قميص أبيض مفتوح قليلاً يكشف صدراً مشدوداً. سعودي، يقول اسمه أحمد، مسافر أعمال مثلي.
بدأ الحديث بسيطاً، عن الرحلة والإرهاق. لكن عينيه تتجول على فخذي، يلاحظ كيف يلتصق الفستان بجسمي الرطب. أشعر بالإثارة، أنا بعيدة عن الجميع، لا أحد يعرفني هنا. ‘تعال نكمل في غرفتي، البار مزدحم’، قال بصوت خافت، يده تلامس يدي. قلبي يدق بسرعة، البرودة من الـكليم تخترق قماش فستاني، حلماتي تنتصب. وافقت، نصعد في المصعد، أجسادنا تلامس، رائحة عطره الذكوري تملأ أنفي.
الرحلة واللقاء المثير في الفندق
غرفته واسعة، سرير كبير دائري مغطى بملاءات حريرية بيضاء باردة. يغلق الباب، يقبلني بعنف، شفتاه حارة، لسانه يغزو فمي. أنزل يدي على بنطلونه، أشعر بزبه ينتصب صلباً تحت القماش. ‘أنتِ مجنونة، يا ليلى’، يهمس وهو يرفع فستاني، ينزع كيلوتي الرطب. أشم رائحة كسي المنتفخ، مبلل بالعسل. يديه على طيزي، يعصرهما بقوة، أشعر بالملح على بشرتي من العرق.
أدفعه على السرير، أفتح بنطلونه، زبه يقفز أمامي، كبير سميك، رأسه أحمر منتفخ. ألعقه ببطء، طعمه مالح حلو، أدخله في فمي كاملاً، أمصه بشهوة. ‘آه يا قحبة، مصي أقوى’، يئن وهو يمسك شعري. أنا مبللة جداً، كسي ينبض، أفرك بظري بيدي. يقلبني على ظهري، يفتح فخذي، لسانه على كسي، يلحس الشفرات، يمص بظري بجنون. ‘طعمه شهي، عسل عربي’، يقول. أصرخ، أجسد يرتجف، أقذف في فمه، سائلي يغرق وجهه.
النيك الجامح والذكريات الساخنة
لا يتوقف، يصعد فوقي، زبه يدخل كسي بضربة واحدة، عميق جداً. ‘نيكيني بقوة، يا أحمد!’ أصرخ. ينيكني بعنف، السرير يهتز، صوت لحم يصفع لحماً يملأ الغرفة. الـكليم يجفف عرقنا، لكن حرارة أجسادنا تحرق. يغير الوضعية، أركب فوقه، طيزي ترتفع وتنزل على زبه، أشعر به يملأني، يضرب عنق الرحم. يمسك حلماتي السوداء، يعصرهما، أنا أئن كالحيوان. ‘هقذف داخلك!’ يقول، أحس بحرارة لبنه يملأ كسي، أنا أقذف معه، جسمي يرتعش.
ننهار على الملاءات الباردة، أنفاسنا تتسارع، صوت محركات الطائرات في الخارج يذكرنا بالرحيل. نتبادل قبلة أخيرة، أرتدي ملابسي الرطبة، أغادر قبل الفجر. في الطائرة صباحاً، أشعر بلبنه لا يزال داخلي، ابتسامة على شفتي. سرنا المحفوظ، لا أحد يعرف. الآن أتذكر تلك الليلة كلما سمعت صوت طائرة، شهوتي تعود.
(عدد الكلمات: 628)