كنت في رحلة عمل من دبي إلى باريس، وإذ بطائرتي تتعطل في مطار القاهرة بسبب عاصفة رملية. إغلاق المطار لساعات، فحجزت غرفة في فندق هيلتون النيل القريب. الشمس تحرق الجلد، عرقي ينزلق على صدري تحت الفستان الخفيف، طعم الملح على شفتيّ. دخلت الفندق، الهواء البارد للكليم يصفع وجهي، صوت المحركات البعيدة يرن في أذنيّ.
في البار الواقع على النيل، رأيتُه. رجل أوروبي، أربعيني، بشرة مدبوغة، عيون زرقاء عميقة، شعر أسود قصير، لحية خفيفة. يحدق فيّ بجرأة، كأني تمثال حي. ابتسمتُ، اقتربتُ. ‘من أين أنتِ؟’ سأل بالإنجليزية، صوته خشن. ‘عربية من المغرب، وأنت؟’ رددتُ، أداعب شفتيّ بلغتي. تحدثنا عن الرحلة، الإحباط، لكن عيونه على فخذيّ، على انحناء صدري. التوتر يتصاعد، يده تلمس يدي ‘عرض’. شعرتُ بحرارة بين فخذيّ، حرية الغربة تجعلني جريئة. ‘غرفتي في الطابق العلوغ، هل تريد شراباً؟’ قلتُ، أغمز.
اللقاء المثير في فندق النيل
صعدنا في المصعد، أجسادنا تلامس، رائحة عطره تخلط بعرقي. دخلنا غرفتي، الستائر مغلقة، ضوء خافت، صوت النيل الهادر. رمى قميصه، عضلاته مشدودة. قبلتني بعنف، شفتاه حارة، لسانه يغزو فمي. خلعتُ فستاني، بقيتُ عارية إلا الكعب العالي. ‘يا إلهي، جسدك مثالي’ همس، يديه على طيزي الكبيرة، يعصرهما. انحنى، لسانه على حلماتي المنتصبة، مص يمين ثم شمال، عض خفيف يرسل صواعق إلى كسي. الملاءات الباردة تحتي، رائحة المنظفات تخلط برائحة شهوتنا.
دفعني على السرير، فتح فخذيّ، ‘كسك مبلول جداً’ قال، أصابعه تدخل، ثلاثة داخلي، يحركها بسرعة. صاحتُ ‘نيكني الآن!’ خلع بنطلونه، زبه كبير، سميك، رأسه أحمر منتفخ. ركبتُ فوقه، أمسك زبه، أدفع رأسه في كسي الزلق. آه، يملأني، أتحرك صعوداً نزولاً، طيزي ترتطم بفخذيه، صوت التصادم يملأ الغرفة. ‘أسرع يا شرموطة!’ صاح، يداه على خصري. قلبني، دخل من الخلف، زبه يضرب عنق الرحم، يد واحدة على بيضاته تضرب كسي. ‘أريد طيزك’ قال، أخرج، بلّل رأسه بعصائري، دفع في خرمي الضيق. ألم حلو، ثم متعة، ينيك طيزي بقوة، أصابعه في كسي يدلك البظر. صاحتُ ‘أنا قذفت!’ جسدي يرتجف، كسي ينبض.
النيك الجامح تحت الضغط الزمني
لم يتوقف، قلبني مرة أخرى، زبه في فمي. مصيتُه بشراهة، لساني يدور على الرأس، أمص البيضات، طعم ملحيّ. ‘سأقذف’ حذر، ملأتُ فمي بحليبه الساخن، ابتلعتُ كل قطرة. استلقينا، عرقنا يلتصق، صوت الطائرات يذكر بالرحيل.
بعد ساعة، انفصلنا. ‘لا أسماء، لا تفاصيل’ قلتُ، قبلة أخيرة. غادر، وأنا أستحمّ، ماء ساخن يغسل الآثار. الطائرة انطلقت، أنظر من النافذة إلى أضواء القاهرة، أتذكر زبه داخلي، النشوة، السر المحفوظ. لا أحد يعرف، مجرد محطة ساخنة في رحلتي، حريتي الكاملة بعيداً عن الجميع.