كنت في رحلة عمل إلى دبي، طائرتي تأخرت بسبب عطل فني. توقف قسري لليلة في فندق فخم قرب المطار. الحرارة الخانقة خارجاً، صوت محركات الطائرات يدوي في الأذنين، والكليم البارد في اللوبي يجفف عرقي. ارتديت فستاناً خفيفاً أسود يلتصق بجسمي الممتلئ، شعري الأسود الطويل مفلول، وعيناي المكحلتان تبحثان عن مغامرة. أنا ليلى، امرأة عربية في الثلاثينيات، متزوجة لكني أعشق حرية السفر حيث لا أحد يعرفني.
في البار، جلست على كرسي عالٍ أمام كأس مارتيني بارد. نظرة خاطفة، ورجل أجنبي أشقر طويل القامة، عيون زرقاء حادة، يبتسم لي. يدعى أليكس، رجل أعمال أمريكي في توقف مثله. ‘مساء الخير، تبدين وحيدة هنا’، قال بلهجة أمريكية ساخنة. رددت بضحكة: ‘وحيدة وجائعة لشيء مثير’. تحدثنا، يديه تلامس يدي، عيونه تتجول على صدري البارز. الإثارة ترتفع، نبضي يتسارع مع كل صوت طائرة تهبط. ‘تعالي نتنزه في الحديقة الخلفية، الهواء الحر سيكون أفضل’، اقترح. ارتديت شالاً أسود شفافاً يغطي وجهي جزئياً، مثل قناع، لأصبح ‘فتاة غامضة’.
اللقاء المثير في البار والحديقة
خرجنا إلى الحديقة المظلمة، أشجار نخيل تتمايل مع نسيم الصحراء، رائحة الياسمين مخلوطة برطوبة العرق. الجدران العالية تخفينا قليلاً، لكن صوت السيارات البعيدة يذكر بالمخاطر. وقف أليكس خلفي، يده على خصري. ‘أنتِ مجنونة، لكني أحب ذلك’، همس. رفع شالي قليلاً، قبلني بعنف، شفتاه حارة مليئة بطعم الويسكي. يدي انزلقت إلى بنطلونه، شعرت بقضيبه الصلب ينبض. ‘أريدك الآن’، قلت مباشرة. فككت حزامه، أخرجت قضيبه الغليظ، رأسه أحمر منتفخ. ركعت على العشب الرطب، أمصصه بجوع، لساني يدور حول الرأس، طعم الملح من عرقه يملأ فمي. يئن: ‘يا إلهي، فمك نار’. مصصت أعمق، حلقي يبتلعه حتى الجذور، يديه في شعري تشد.
اللحظات الجنسية الحارة والعودة إلى السرية
نهضت، رفع فستاني، كلوتي مبلل بالفعل. أزاحه جانباً، أصابعه تدخل كسي الزلق، ‘مبلولة جداً’، قال. أجلسته على مقعد حجري بارد، ركبت فوقه، قضيبه ينزلق داخلي بسهولة، يملأني كلياً. تحركت صعوداً وهبوطاً، صدري يرتد أمام وجهه، حلماتي صلبة تلامس شفتيه. ‘نيكيني أقوى’، صاحت. قلبني على بطني، دخل من الخلف، يدق بقوة، خصيتاه تصفع مؤخرتي. الحرارة تجعل جلدنا لزجاً، عرقنا يقطر، صوت لحمنا يصفع يغطي صوت الرياح. أصابعه في كسي الأمامي، يدلك البظر، أنا أقذف أولاً، جسدي يرتجف، ‘آه… قذفت!’، صرخت. استمر، يدق أعمق، حتى أحسست بسخونته تنفجر داخلي، لبنه الساخن يملأني، يقطر على فخذي.
نهضنا سريعاً، أعدنا ملابسنا. قبلة أخيرة، ‘ستبقين سراً’، قال. عدت إلى غرفتي، الدوش يغسل أثاره، لكن ذكرى قضيبه فيّ ما زالت تحرقني. صباحاً، طائرتي انطلقت، أكملت رحلتي كأن شيئاً لم يكن. لا أحد يعرف، السر بيني وبين الغريب. الآن أنا في الطائرة، أبتسم لنفسي، جاهزة لمغامرة أخرى في سفري القادم.