You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق رين أثناء رحلة عمل

مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق رين أثناء رحلة عمل

كنت في رحلة عمل إلى فرنسا، إقلاع من الرياض متجهة إلى باريس، لكن عاصفة أجبرتني على الهبوط الاضطراري في مطار رين. الفندق المجاور كان باردًا، مكيف الهواء ينفث ريحًا مثلثة تجعل حلماتي تقفز تحت قميصي الرقيق. الشمس تغرب خلف النوافذ، وصوت محركات الطائرات يدوي في الأذنين. دخلت البار لأهدئ أعصابي، طلبيت كوكتيلًا باردًا يلتصق بلساني الجاف.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

هناك جلس سيباستيان، شاب رياضي فرنسي، عيونه زرقاء تخترقني. ابتسمت له، شعري الأسود الطويل يتمايل مع حركتي. ‘مساء الخير، هل أنت مسافرة؟’ سأل بفرنسية ناعمة. رددت بالإنجليزية المختلطة: ‘نعم، إيقاف مفاجئ. وأنت؟’ ضحك وقال إنه طالب يعيش قريبًا، جاء يرتشف بيرة بعد يوم طويل. تحدثنا عن الرحلات، عن حرية الغربة حيث لا أحد يعرفني. يدي تلامس يده عن طريق الصدفة، نبضي يتسارع. الملح على شفتيه من رقائق البطاطس يثيرني، أتخيل طعمه.

اللقاء المصادف في البار والتوتر المتزايد

دعاني لتناول بيتزا سريعة في غرفته، ‘لنشارك، الليالي الطويلة تحتاج طاقة’. وافقت، الإثارة من المجهول تغلي في دمي. صعدنا، الدرج يئن تحت أقدامنا. غرفته صغيرة، سرير مفرده مغطى بملاءات بيضاء نظيفة، رائحة الصابون تملأ المكان. أكلنا على السرير، صلصة الطماطم تسيل على صدري، يمسحها بإصبعه ببطء، عيونه على فتحتي. ‘لديكِ بقعة’، همس. ضحكت: ‘مسحها أنت’. توترنا يتصاعد، أظهرت له فستاني الأسود القصير للغد، يدور حولي كعارضة أزياء، مؤخرتي تتحرك بإغراء.

انتقل إلى الحمام ليستحم، الباب غير مقفل. سمعت الماء يتدفق، تخيلت جسده العاري. خرج بمنشفة حول خصره، قطرات الماء تلمع على صدره المفتول. ‘اخترت لك قميصًا’، قلت وأنا أقترب، أغلق أزراره بأصابعي، أظافري تخدش جلده. شعرت بزبه يتصلب تحت المنشفة. ‘أنتِ تجعلينني أرتجف’، قال بصوت أجش. قبلتُه بعنف، لساني يلتهم فمه المالح.

الليلة الجنسية الجامحة والوداع السري

رمى المنشفة، زبه السميك المنتصب يقفز أمامي. ‘أريدكِ الآن’، صاح. دفعني على السرير، الملاءات الباردة على ظهري الحار. فتح فستاني، مص حلماتي بجوع، يعض بلطف. انزلقت يدي إلى كسي الرطب، مبلل بالفعل من الإثارة. ‘نيكيني بقوة، غريبي’، همست. أمسك زبه، دللته بفمي، أمصه بعمق حتى يصل إلى حلقي، طعمه الملحي يذوب على لساني. صرخ: ‘يا إلهي، فمك نار’.

ركبت فوقه، كسي يبتلع زبه كاملاً، أتحرك صعودًا وهبوطًا بسرعة، مؤخرتي تصفع فخذيه. صوت اللحم يصفع اللحم يملأ الغرفة مع همهماتنا. قلبني على بطني، دخل من الخلف بعنف، يدق في مؤخرتي بينما ينيك كسي بقوة. ‘أكثر، أقوى!’ صاحت، أظافري تغرس في الوسادة. شعرت بقذفه الساخن يملأني، زلزال يهز جسدي، شرجتي تنقبض حول لا شيء. استمر يداعب بظري حتى جاءتني النشوة الثانية، صرخت بصوت مكتوم.

استلقينا متعرقين، رائحة الجنس تملأ الهواء، الشمس تشرق الآن خارج النافذة. ‘هذا سرنا’، قلت وأنا أرتدي ملابسي. قبل يدي وغادرت إلى المطار، صوت الطائرات يودعني. في الطائرة، تذكرت زبه داخلي، الملح على جلده، حريتي الكاملة. لا أحد يعرف، مجرد محطة ساخنة في رحلتي.

اترك تعليقاً