كنت مسافرة لوحدي إلى باريس لرحلة عمل. طائرتي تأخرت بسبب عطل في مطار دبي. الحرارة الخانقة خارج، والرطوبة تلتصق بالجلد. دخلت فندق المطار البارد، مكيفاته تهمس بصوت منخفض، ورائحة القهوة الممزوجة بعرق الركاب. حملت تطبيق المواعدة السرية، رتبت لقاءً سريعاً مع رجل يدعى أحمد. قواعد الفندق تطلب الأقنعة، فاتفقنا على ذلك للإثارة.
دق الباب. فتحت، رأيت عينين سوداوين تحترقان خلف القناع. ارتفاعه يشبهه، رائحة عطره قوية، ملحية. ‘أحمد؟’ همست. ‘نعم، يا جميلة.’ أغلق الباب، جذبني إليه. يداه على خصري، قبلة حارة، لسان يتذوق فمي. خلعت قميصي، صدري يرتج تحت البرا. هو ينزع قميصه، عضلات مشدودة، عرق يلمع تحت الضوء الأصفر.
الإيقاف المفاجئ واللقاء الخاطئ
نزع قناعه ليأكل موزة من الثلاجة. توقفت. وجه غريب! ليس أحمد. نزعت قناعي بسرعة. ‘أنتِ لست ليلى!’ صاح. ‘ولا أنتَ أحمد!’ رددت، قلبي يدق بجنون. ‘ماذا نفعل؟’ قال، عيناه على جسدي. ‘هربتِ؟’ ضحكت، الإثارة تغلي في دمي. ‘لا، الغريب أحلى هنا، لا أحد يعرفنا.’ جذبني إلى السرير، الستائر تهتز من صوت المحركات خارجاً.
اللقاء الجنسي الصريح، المكثف، وبكلمات مباشرة، مدفوعاً بحرية السفر. دفعني على السرير، الملاءات الباردة تلمس ظهري. فتح سرواله، زبه واقف، سميك، رأسه أحمر لامع. ‘مصهِ.’ أمر. ركبت بين ركبتيه، لساني يلحس الملح على رأسه، طعم مالح حار. مصيتُه بعمق، حلقه يصدر أنيناً. ‘يا إلهي، كسكَ يبلل.’ قال، إصبعه في كسي الرطب. خلعت كل شيء، جسدي عاري، حلمتاي صلبتان من البرد والشهوة.
النيك الجامح والمتعة الممنوعة
ركبتُ فوقه، كسي يبتلع زبه ببطء، مليء تماماً. حركتُ وركي، صوت احتكاك اللحم يملأ الغرفة. ‘نيكني أقوى!’ صاحت. قلبني على بطني، دخل من الخلف، زبه يضرب طيزي. ‘الواقي؟’ سألت. ‘لا وقت، أريدكِ حارة.’ دفع في طيزي، بطيئاً أولاً، الألم يتحول إلى متعة. ‘أعمق!’ صاحت، يدي أفرك كسي. جاءت النشوة، جسدي يرتجف، صرختُ، العرق يقطر على الوسادة. سحبه، نبذه على صدري، ساخن لزج.
بعد ذلك، جلسنا نلهث. ‘كنتِ مذهلة، لكن لستَ ليلى.’ اعترف. ‘ولا أنتَ أحمد، لكن زبك أفضل.’ ضحكنا. ‘سرٌّ بيننا.’ قال. ارتديتُ ملابسي، قبلة أخيرة، رائحة الجنس تملأ الغرفة. غادر أولاً، ثم أنا. استكملتُ رحلتي، الطائرة تهبط في باريس، لكن ذكرى تلك المحطة الساخنة تحرقني. السرية التامة، لا أحد يعرف، حرية السفر تجعل كل شيء ممكناً. الملح على شفتيّ لا يزال هناك.