كنت في رحلة عمل إلى فرنسا، إيقاف غير متوقع بسبب تأخير الطائرة في مدينة صغيرة على ضفاف اللوار. الشمس تحرق الجلد، حرارة الظهيرة تخترق تنورتي الضيقة الرمادية، ساقاي مغطاتان بجوارب سوداء رفيعة جداً مربوطة بحمالة وردية سوداء. كعبي العالي يصفع الرصيف بصوت حاد، أشعر بالحرية هنا، بعيداً عن عائلتي وعن كل من يعرفني. أحب هذه اللحظات، أنظر إلى الرجال وأدعهم يحلمون بساقيّ.
ألاحظ رجلاً في الأربعينيات، يتجول ببطء، عيناه مثبتتان على ساقيّ. يلاحظ الطيات الرفيعة عند ركبتيّ، يعرف أنها جوارب حقيقية لا كلسون. أبتسم داخلياً، أدخل مكتب تأمينات قريب، أخرج بعد ربع ساعة. يقترب مني بسرعة، يبتسم: «عفواً يا آنسة، هل يمكنني قول كلمة؟ أنتِ أجمل امرأة رأيتها في هذه المدينة».
اللقاء المثير في شوارع المدينة
أرفع حاجبي، أرد بابتسامة: «شكراً، لكنك مجامل ماهر». نتحدث قليلاً، أقول إنني مسافرة، إيقاف مؤقت. يدعوني لقهوة. في الكافيه، الكليم البارد يلامس بشرتي الحارة، نتبادل النظرات. أخبره عن حبي للجوارب والحمالة، أعترف أنني أحب إغراء الغرباء. يضحك: «هل فزت في لعبتك؟». أقول: «تعالَ وشاهد بنفسك مساءً عند الكورنيش أمام البريد، سيارتي رمادية، السادسة والنصف».
أغادر فجأة، قلبي يدق. في غرفتي بالفندق، أغير: بلوزة شفافة تظهر حمالة الصدر الدانتيل، تنورة قصيرة فضفاضة، كعب أحمر عالي. أصل إلى الموعد متأخرة قليلاً، أكلمنه بالبوق. يركب بسرعة: «يجب أن أمر على البريد قبل الإغلاق».
عند النزول، أفتح ساقيّ عمداً، يرى الحمالة الوردية السوداء مشدودة على فخذي. يبتلع ريقه. أعود، أسحب التنورة قليلاً: «إذن، هل أعجبك؟». نخرج من المدينة، نتبع اللوار حتى طريق ترابي منعزل، الشمس تغرب، صمت الريف يحيط بنا، صوت المحرك يخفت.
أقفل المحرك، أقول: «والآن، ماذا نفعل؟». يقبلني بعنف، لسانه في فمي، يداه على ثدييّ، حلماتي تقف. أفتح ساقيّ، يده تحت التنورة، يلمس الحمالة، يدخل أصابعه تحت الجوارب، يلامس لحمي الناعم. كسي يبلل بالفعل، أشعر برطوبة المهبل تنزل على مقعد السيارة. يضغط على كسي من فوق الكيلوت الرقيق، أئنّ: «نعم، أقوى».
النيك الجامح في السيارة المنعزلة
أدفع كيلوتي جانباً، إصبعه يغوص في كسي المبلول، يحركه داخل الجدار الأمامي، راحة يده على البظر. أرتجف، سائلي الساخن يرش يده، الكيلوت، المقعد. أمسك زبه من البنطلون، صلب كالحديد، أدلكه بين إبهامي وسبابتي. أشعله الأنوار الأمامية، أخرج، أرفع تنورتي أمامه، أظهر كسي من خلال الكيلوت المبلول، شعري المنتشر مرئي.
أفتح صدري، ثدياي الثقيلان يخرجان، ألعب بحلماتي. أركبه، أمسك زبه السميك، أجلسه في كسي بعمق: «آه، كبير جداً، يملأني!». أتحرك صعوداً وهبوطاً، كسي يمصّه، أشعر برأسه يضرب عنق رحمي. أسرّع، بظري يحتك، أنزل مرة أخرى بينما لبنه الساخن ينفجر داخلي، يملأ كسي.
نرتاح، ثم أرفع تنورتي تاني، أفتح ساقيّ. يدخل أصابعه في كسي المليء بلبنه، يلعب بالبظر المنتفخ. أقول: «أريد لسانك». ننتقل للخلف، أستلقي، قدميّ على كتفيه، جواربي السوداء ذات الخياطة تلامس وجهه. يزيل كيلوتي المبلول، يلحس كسي، طعم الملح واللبن، رائحته الحارّة تملأ أنفه. لسانه في الشق، على البظر، أمسك رأسه، أرشه في فمه.
أنزل قوياً، ثم يدخل زبه في كسي البائن، ينيكني بعمق حتى يفرغ لبنه الثاني. نرتدي ملابسنا، يوصلني للفندق. «غداً مساء عندي»، يقول، لكنني أرفض، رحلتي تستمر غداً.
في الطائرة صباحاً، أتذكر طعم عرقه على جلدي، صوت أنفاسه، ملمس الجوارب المبلولة. سرّنا آمن، لا أحد يعرف. هذه حرية السفر، مغامرة ساخنة سريعة، تنتهي مع الإقلاع.