You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع ميكانيكي غريب أثناء إجازتي في إسبانيا

مغامرتي الساخنة مع ميكانيكي غريب أثناء إجازتي في إسبانيا

كنت في إجازة شمسية في إسبانيا، بعيدة عن الجميع، حيث لا أحد يعرفني. الشمس تحرق الجلد، الهواء مليء برائحة البحر والملح. استأجرت سيارة لأتجول في الطرق الوعرة قرب مالقا. فجأة، بيب بيب بيب! ضوء أحمر يضيء اللوحة، والكمبيوتر يقول: توقفي فوراً عند أقرب ورشة.

‘يا إلهي، ليش الآن؟’ أقول لنفسي. أتوقف على الجانب، أتصل بصديقي في الدار، لكنه يقول اذهبي للورشة القريبة. أجد الدوران بالمصباح الكبير، أدور يميناً، وهناك الورشة الصغيرة، معزولة شوي. أوقف السيارة، أنزل، وأنا لابسة فستان قصير مفتوح، شعري مبعثر من الريح الساخنة، وشفايفي حمراء ناصعة.

اللقاء المصادف والتوتر الجنسي

يخرج رجل قوي البنية، بزي عمل أزرق، بشرته مدبوغة من الشمس، عيونه تلمع. ‘بونخور، مدام، مشكلة؟’ يقول بلهجة إسبانية ثقيلة. أبتسم، أرفع صوتي ناعماً: ‘نعم، ضوء أحمر، دائرة مع خطوط. ممكن تشوفها بسرعة؟ خمس دقايق بس…’ ينظر لي من رأسي لأخمصي، يبتسم عريض. ‘تعالي داخل، نفتح الباب.’ يرفع الستارة المعدنية بصوت صرير عالي، أدخل السيارة، ويغلقها خلفي. قلبي يدق، الدفء في الورشة خانق، ريحة الزيت والمعدن تملأ الأنف.

يأخذ المفاتيح، يشغل، ‘أوه، زيت ناقص. مش خطير، بس لازم نعبي.’ يفتح الغطاء، يصب الزيت، عيونه على فخذي. أفتح معطفي الطويل، الفستان يلتصق بجسمي من العرق. ‘شكراً، كم بيدفع؟’ أسأل. يقترب، عيونه حارة: ‘ممكن طريقة تانية غير الفلوس…’ أضحك بخبث، الإثارة ترتفع، أنا بعيدة، حرة تماماً. ‘وش تقصد؟’ ‘أي شي تقدري تعطينيه…’ يمسك خصري، يدفن أنفه في صدري. ريحة عرقه تمتزج بالملح على بشرتي.

النيك الجامح والذكريات الحارة

يقلع معطفي، يلحس حلماتي المنتصبة، ‘ناعمة جداً!’ يقول. ألمس زبه فوق البنطلون، صلب وكبير. ‘ما لابسة كيلوت!’ يصرخ فرحان. يرفع فستاني، أصابعه في كسي الرطب. أنزل بنطلونه، أمسكه بيدي، حار ونابض. ‘دعني أشيك عليك كويس، مجاناً.’ يخرج كوندوم، يلبسه، يرفعني على غطاء السيارة الساخن. يفتح رجلي، يدخل زبه في كسي بقوة. ‘آه! سريع!’ أصرخ، لكنه ينيك بسرعة، الغطاء يحرق ظهري، صوت السيارات خارج يزيد الإلحاح.

‘أبي أنيك طيزك!’ يقول، يقلبني، يبلل خرم طيزي بعصارتي، يدخل رأس زبه. ‘لا، بطيء!’ لكني أريده، يدخل كاملاً، ‘يا إلهي، ضيقة وحلوة!’ ينيك طيزي بقوة، خصيتيه تضرب لحمي، عرقنا يقطر، طعم الملح على شفتي. أنا أصرخ، متعة غريبة تغمرني. يجيب داخل الكوندوم، يسحب، أنزل على ركبي، أمص زبه الطري، أنظفه، يتصلب تاني. يمسك شعري، ينيك فمي بعمق، ‘كسيحة حلوة!’ أصابعي في كسي، أجيب وهو يفجر لبنه في حلقي، حامض وساخن، أبلعه كله.

نرتدي هدومنا، يفتح الستارة. ‘شكراً، ما أقول لحد.’ أقول، أركب السيارة، أكمل الطريق. الشمس تغرب، أنا في الفندق، الـكليم يبرد بشرتي، أتذكر زبه في طيزي، الدفء في الورشة، سري آمن. محد يعرف، بس الإثارة باقية مع كل كيلومتر. عطلتي صارت أحلى، حرية كاملة بعيداً عن الدار.

Leave a Reply