كنت في رحلة عمل إلى دبي، طائرتي توقفت فجأة بسبب عطل في المحرك. إيقاف طارئ في مطار أبوظبي، ليلة حارة جداً. الشمس غربت لكن الحرارة باقية، ٤٠ درجة في الخارج. نقلونا إلى فندق قريب من المطار، غرفة صغيرة، الكليم ضعيف، الهواء ثقيل بريحة العرق والملح.
وصلت متأخرة، الساعة ١١ مساءً. خلعت فستاني الضيق، ارتديت قميص نوم خفيف، أسود شفاف، بدون حمالة صدر. جسمي يلمع من العرق، طعم الملح على شفتيّ. النوافذ تهتز من صوت محركات الطائرات، يذكرني بالرحيل الوشيك. نزلت للردهة أبحث عن ماء بارد، القميص يلتصق ببزازي الكبيرة، حلماتي واقفة من البرودة النسبية.
الإيقاف المفاجئ واللقاء الغريب
الردهة فارغة، إلا رجل أجنبي، أوروبي ربما، جالس على مكتب في غرفة اجتماعات مفتوحة. يرتدي قميص أبيض مبلل عرقاً، أزراره مفتوحة، صدره مشعر. يعمل على لابتوب، يمسح عرقه بمنديل. رفع عينيه، ابتسم. ‘مساء الخير، الحرارة تقتل هنا’ قال بالإنجليزية، صوته خشن. رديت بالعربية المختلطة: ‘أيوه، الكليم ميت’. ضحك، وقف، طوله يفوقي بكثير.
اقتربت، جلسنا على الأريكة. يديه قوية، يمسح ذراعي ‘عرقانة تماماً’. شعرت بالكهرباء، بعيداً عن البيت، لا أحد يعرفني. حرية مطلقة. ‘أنتِ جميلة جداً’ همس، عيناه على بزازي. لمست يده، ‘وأنت قوي’. التوتر يتصاعد، صوت طائرة تهبط يرج الجدران.
فجأة، صرخة خفيفة مني عندما لامسني فخذه. ضحكنا، ثم قبلني. شفتاه حارة، لسانُه يدور في فمي، طعم الملح والقهوة. دفعني للخلف، فتح قميصي، بزازي تطلع، يمص حلماتي بقوة، أئنّ من اللذة. ‘مُح، زبك واقف’ قلت، يدي على بنطلونه، صلب كالحديد.
اللحظات الحارة والوداع السريع
نزل بنطلونه، زبه كبير، رأسه أحمر منتفخ. ركبت على ركبتيّ، مصيتُه بجوع، لساني يدور حول الرأس، يدخل فمي كاملاً، يديه في شعري الأسود الطويل. ‘يا إلهي، فمك نار’ يئن. ثم رفعني، خلع كيلوتي، كسي مبلل، شعرُه الكثيف يلمع. أصابعه تدخل، تدور على البظر، أصرخ ‘نيكني الآن!’. الإلحاح، الطائرة تنطلق قريباً.
رمى على الأرضية، سجادة خشنة لكن باردة. فتح رجليّ، زبه يدخل كسي بقوة، واحدة عميقة، يملأني. ‘أح، زبك يشقني!’ أصرخ، أظافري في ظهره. ينيك بسرعة، ضربات قوية، بيضاته تصفع طيزي. العرق يقطر، الملح في فمي، ريحة أجسادنا تملأ الغرفة. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه، بزازي ترتد، يمسكها يعصر. ‘أقذف داخلك؟’ سأل. ‘أيوه، املأ كسي!’ صاحتُ.
جاءت النشوة، جسمي يرتجف، كسي ينقبض على زبه، يقذف ساخن داخلي، يملأني لبنَه. سقطنا متعانقين، أنفاسنا ثقيلة، صوت المكيف الضعيف يعزف خلفية. بقينا دقائق، ثم قمت، ارتديت ملابسي بسرعة. ‘يجب أن أذهب، طائرتي’ قلتُ، قبلة أخيرة، طعم العرق واللبن.
عدت لغرفتي، استحممت بسرعة، الدوش بارد يغسل الذكريات. الطائرة أقلعت، أنظر من النافذة إلى أضواء المطار، سرّي آمن، لا أسماء، لا هواتف. تلك الليلة الحارة، زبه في كسي، الحرية في السفر، تبقى ذكرى مشتعلة. الآن في دبي، أكمل عملي، لكن أتذكر كل لحظة، الملح، الصوت، الإلحاح.