كنت في رحلة عمل من دبي إلى باريس، إيقاف طارئ بسبب عاصفة في مطار فرانكفورت. الجو بارد، صوت محركات الطائرات يدوي خارج النوافذ، والكليم يجفف عرقي رغم البرد. حجزت غرفة في فندق المطار، مليئة برائحة القهوة والتبغ. أرتدي فستان قطني أسود قصير، يلتصق بجسمي، يبرز فخذيّ المغطيين بجوارب رقيقة، وحزام يشد خصري. أشعر بالحرية، بعيداً عن عيون العائلة، هنا لا أحد يعرفني.
في الردهة، أرى شاباً أوروبياً، نحيلاً، عيونه تتجول خجولة. يشبه معلماً شاباً، يحمل حقيبة كتب. ينظر إليّ، يحمر وجهه. أبتسم، أمرر يدي على فخذي عمداً. يتبعني بنظراته إلى غرفتي. أدخل، أترك الباب موارباً قليلاً. يقترب، يتردد. ‘مرحبا، هل تحتاجين مساعدة؟’ يقول بفرنسية متعثرة. أضحك، ‘تعال، ساعدني بشنطتي.’ يدخل، يرتجف. أغلق الباب، أقترب. رائحة عطره تملأ الغرفة، مختلطة بملمس الستائر الباردة.
الإيقاف المفاجئ واللقاء الغامض
أجلسه على السرير، أقف أمامه، أرفع تنورتي قليلاً. ‘أنت متوتر، صح؟’ يبتلع ريقه، عيناه على ساقيّ. أخرج عصا رفيعة من شنطتي، كانت للزينة، أضرب بها فخذي بلطف. ‘أحب الرجال الخجولين الذين يحتاجون تربية.’ ينتصب زبه تحت بنطلونه، يحاول إخفاءه. أضحك، ‘لا تخف، هنا في الفندق، الوقت قصير، الطائرة تغادر غداً.’ أجعله يقف، أفتح بنطلونه ببطء. زبه يقفز، سميك، رأسه أحمر. ‘انزل بنطلونك كله.’ يطيع، يرتجف.
أجعله يركع، أحيط رأسه بفخذيّ، أرفع فستاني. ملمس جواربي على وجهه، حرارة كسي قريبة. ‘اعترف أخطائك، يا ولد.’ يهمس، ‘أنا… أنا أشتهيكِ.’ أضربه على طيزه بعصايِ، عشرين ضربة، صوتها يتردد مع صوت الطائرات. جلده يحمر، يئن. ‘الآن، أخرج كيلوتي.’ يخرجه من شنطتي، أسود دانتيل. أضعه على الطاولة. ‘اداعب زبك، أمامي.’ يمسكه، يحركه ببطء. أجلس، أعبر ساقيّ، صوت الجوارب يثيره. ‘أسرع، أحب أشوفك تذوب.’ يلهث، عيونه على كسي المبلول تحت الفستان.
اللحظة الحارة والسيطرة الكاملة
يتقدم، زبه ينبض. ‘أريد أدخله.’ أرفض، ‘لا، فقط على الكيلوت.’ أمسك شعره، أجبره ينظر. ‘جيب الآن، يا عبدي.’ ينفجر، لبنه الأبيض يرش على الدانتيل، يصرخ. أضربه طيزه بلطف، ‘ارتدِ ملابسك، ولا تخبر أحداً.’ يخرج، وجهه أحمر، سعيد ومهزوم. أستحم، أشعر بملح عرقه على شفتيّ، طعم الإثارة.
في الطائرة التالية، أتذكر كل لحظة. السرير الفندقي الرطب، صوت أنفاسه، رائحة لبنه. لا أعرف اسمه، هو لا يعرفني. حرية السفر، السرية التامة. أبتسم، أغلق عينيّ، أعيد العيشها في خيالي. مغامرة سريعة، نارية، تنتهي مع الإقلاع.