كنت في رحلة عمل إلى فيتنام، إيقاف غير متوقع في تايبيه بسبب تأخير الطائرة. الشمس تحرق الرصيف خارج المطار، رطوبة ثقيلة تلتصق بجلدي تحت الفستان الخفيف. وصلت الفندق أوكورا بريستيج، غرفة باردة من الـAC الذي يزمجر كالوحش. رميت الحقيبة، استحممت بسرعة، الماء الساخن يغسل تعب الطريق، ريحة الشامبو المعطر تملأ الحمام.
نزلت إلى البار في الطابق السفلي، أضواء خافتة، موسيقى هادئة، رجال أعمال يتحدثون بصوت منخفض. جلس رجل أوروبي كبير الحجم، رأس حليق، عضلات بارزة تحت قميص أبيض مفتوح. نظر إليّ، ابتسم بجرأة. ‘مساء الخير، جميلة. من أين أنتِ؟’ قال بلهجة فرنسية ثقيلة. ‘عربية من دبي، سارة،’ رددت وأنا أجلس بجانبه، فخذي يلامس فخذه عن غير قصد. طلب كأس ويسكي، الثلج يذوب ببطء، ريحة الدخان تملأ الهواء.
الرحلة واللقاء المثير في البار
بدأ الحديث، عيونه تتجول على صدري، يحكي عن عمله في الشحن. التوتر يتصاعد، يده تلمس يدي، إصبعه يداعب معصمي. ‘أنتِ مثيرة جداً، لا أستطيع مقاومة.’ همس. الـAC يبرد الجو، لكن جسدي يحترق. ‘غرفتي قريبة، لكن طائرتي غداً باكراً.’ قلت بصوت مثير. نهض، دفعني بلطف نحو المصعد، شفتاه تلمس عنقي، طعم الملح على بشرته.
في الغرفة، أغلق الباب، دفعني على السرير. الستائر مغلقة، صوت المكيف يغطي أنفاسنا. خلع قميصه، صدره العريض مغطى بشعر أسود، بنطلونه يبرز انتصابه الكبير. ‘أريدكِ الآن،’ قال وهو يرفع فستاني. قبل فخذي، لسانه يلعق بشرتي، ريحة عرقه تملأ الغرفة. انزلقت يدي إلى زبه، صلب كالحديد، كبير وسميك. فككت السحاب، أخرجته، مصصته بجوع، طعمه مالح حامض، رأسه ينبض في فمي.
الجنس الجامح والذكريات الحارة
رمى فستاني، ثدياي يرتعشان، حلماتي واقفة. انبطحت على الظهر، فتح ساقيّ، لسانه يغوص في كسي المبلول، يمص البظر بقوة، أصوات شهقاتي تملأ الغرفة. ‘نيكيني، يا حبيبي، بسرعة!’ صاحت. وقف، أمسك زبه، دفع رأسه في كسي الضيق، يدخل بقوة، يملأني تماماً. ينيك بسرعة وحشية، السرير يهتز، صوت لحمه يصفع طيزي. ‘أنتِ كس رطب نار، يا شرموطة!’ يزمجر، يمسك شعري، يدخل أعمق.
غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه كالفرس، ثدياي يتأرجحان، يعصرهما بقوة. أحس بزبه يضرب عنق رحمي، المتعة تتفجر. جاء داخلي، ساخن لزج، يملأ كسي. انهارنا معاً، عرقنا يختلط، طعم الملح على شفتينا ونحن نقبل.
في الصباح، استيقظت وحيداً، هو ذهب قبلي. في الطائرة إلى هانوي، أتذكر زبه داخلي، الـAC البارد، الدفء الذي ملأني. ابتسمت، سري آمن، لا أحد يعرف. حرية السفر تجعل كل شيء ممكناً، وأنا مستعدة للمزيد.