كنت في رحلة عمل إلى دبي، طائرتي تأخرت بسبب عاصفة رملية. هبوط اضطراري في مطار أبوظبي، حرارة الشمس تخترق الزجاج، صوت المحركات يرن في أذني. دخلت الفندق المتصل بالمطار، كليم باردة تضرب وجهي، رائحة القهوة الممزوجة بالعرق. جلست في البار، فستاني الخفيف يلتصق بجسمي الرطب، شعري مبعثر. أنا ليلى، امرأة عربية من الخليج، بعيدة عن عائلتي، عن الأعين المعروفة. هنا، أنا حرة تماماً.
رأيته يقترب، أجنبي طويل، بشرة مدبوغة، عيون زرقاء تخترقني. ابتسم، صوته خشن: “تأخر طائرتك أيضاً؟” رددت بضحكة: “نعم، وأنا ميتة من الحرارة.” جلس بجانبي، رائحة عطره القوي تملأ أنفي، يديه الكبيرتان على الكأس. تحدثنا عن السفر، عن الوحدة في الأماكن العابرة. يده لمست فخذي عن غير قصد، أو ربما قصد. شعرت بحرارة بين ساقيّ، نبضي يتسارع. “أنت جميلة جداً هنا، بعيداً عن بلدك”، قال. قلت: “وأنت تجعلني أشعر بالحرية.” التوتر يتصاعد، عيونه على صدري الذي يرتفع ويهبط بسرعة.
اللقاء المفاجئ في أجواء السفر
دعاني إلى غرفته، الدرج يهتز تحت أقدامنا الثقيلة. باب الغرفة انغلق، الستائر مغلقة، صوت المكيف يغطي أنفاسنا. جذبني إليه، شفتاه على رقبتي، طعم الملح على بشرتي من العرق. خلعت فستاني بسرعة، صدري يرتد حر، حلماتي منتصبة. هو خلع قميصه، عضلاته مشدودة، بنطلونه يبرز انتصابه الكبير. “أريدك الآن”، همست. رمى بنطلونه، زبه السميك يقفز أمامي، رأسه أحمر لامع. ركعت، أمصصه بجوع، لساني يدور حوله، طعمه مالح حامض. يئن: “يا إلهي، فمك نار.”
الإثارة الجامحة والذكريات السرية
دفعني على السرير، الملاءات الباردة تلمس ظهري، ركب فوقي، يديه تعصران طيزي. فتح ساقيّ، أصبعه يدخل كسي الرطب، مبلل بالعصائر. “مبلولة جداً يا قحبة السفر”، قال بشهوة. ضحكت: “نيكني بقوة، أنا غريبة هنا.” دفع زبه داخلي دفعة واحدة، يملأني، يمزق جدراني. صاحت من اللذة، أظافري في ظهره. ينيك بسرعة، صوت لحمه يصفع لحمي، السرير يهتز. قلبني على بطني، رفع طيزي، يدخل من الخلف، يصفع خدودي، ألم حلو يختلط بالنشوة. “أقوى، أمزقني!” صاحت. يمسك شعري، يسحب رأسي للخلف، زبه يصل إلى أعماقي. جئت أولاً، كسي ينقبض حوله، عصائري تسيل على فخذيه. هو يستمر، يزيد السرعة، ثم ينفجر داخلي، حرارة لبنه تملأني، ينهار فوقي يلهث.
استلقينا، عرقنا يلتصق، صوت الطائرات خارج النافذة يذكرني بالرحيل. قلت: “هذا سرنا فقط.” ابتسم: “ستتذكريني في طائرتك.” ارتديت ملابسي، قبلة أخيرة، خرجت دون كلمة أخرى. في الطائرة لاحقاً، الشمس تغرب، أشعر بلبنه لا يزال داخلي، رائحته على بشرتي. ابتسمت لوحدي، هذه المحطة الساخنة سري الأبدي، لا أحد يعرف، حرية السفر تجعلني أعيش مرة أخرى.