كنت في طريقي لباريس بعمل، لكن عاصفة أجبرت الطائرة على الهبوط في بوردو. إنزال اضطراري، فندق فاخر قرب المطار. صوت المحركات يدوي، حرارة الصيف الرطبة تلتصق بجلدي، عرق مالح على صدري. حرية تامة هنا، بعيداً عن الجميع، لا أحد يعرفني. أنا فاطمة، امرأة عربية ثلاثينية، جسم رياضي مشدود، أحب الإغراء في الأماكن العابرة.
نزلت للسباحة في حمام الفندق الخارجي. الشمس تحرق، ماء بارد يهدئ. هو هناك، رجل فرنسي أنيق، نحيف عضلي، ساقان مقوستان من الرياضة، شورت سباحة يظهر انتفاخ زبه. نظراتنا تتلاقى. ابتسم، اقترب في الماء. يديه على شعري المبلل، تنزل رقبتي، يضغط حوضه على كسي من فوق البيكيني. إصبعه ينزلق في الشق، يلامس طيزي، ثم كسي الرطب. أرتجف، لكنه يبتعد فجأة. ‘الليلة على التراس، ٩ مساءً’، قال بصوت عميق.
L’Escale Imprévue et la Rencontre Électrique
مساءً، روب قصير أسود، فخذاي برونزيتان مكشوفتان. هو بجينز وبلوزة بيضاء. شمبانيا، أرجلنا تلامس، مرفقينا. عشاء خفيف، خادم أسود وسيم يخدم صامتاً، عيونه تخفي شهوة. الحديث عن السفر، الخيول. فجأة: ‘أنتِ مثيرة، أريدكِ تمصي زبي الآن’. يده على فخذي، يفتح سحابته، زبه منتصب، أحمر منتفخ. قلبي يدق، أحلم به منذ الصباح.
يد على عنقي تضغط بلطف. انحنيت، شفتاي على الرأس، طعم مالح حلو. أمص ببطء، لساني يدور، أسرع، لعابي يقطر على الجذع. يدي على خصيتيه، أدلكهما. يئن: ‘يا إلهي، ماهرة’. يسحب شعري: ‘كفى، أريد كسكِ’. يقودني للتراس، يرفع روبي، طيزي مكشوفة، كيلوت أبيض صغير. أنا منحنية على الدرابزين، كعبي العالي يشد ساقيّ. الخادم يراقب من الظل، زبه ينتفخ ربما.
L’Explosion de Plaisir sur la Terrasse
يجلس بين فخذي، أنفه في كسي، رائحة عرقي وعصائري. لسانه يلحس الشفرتين، يدخل الفتحة، أقوس ظهري، أئن كالكلبة. يقف، زبه يدخل ببطء، الرأس يفتحني، ثم كله داخل. ‘نيكني بقوة’، همست. يضرب، خصيته على طيزي، صفعة صفعة. أشعر بالحرارة، العرق يقطر. الخادم يرى زب سيده يدخل ويخرج من كسي المتورم. أنا أقذف أولاً، جسمي يرتعش، صرخات حيوانية. هو ينفجر داخلي، سائل حار يملأني.
يسقط عليّ، ثم يتراجع، يغلق بنطلونه ويغادر. أعدل نفسي، أدخل. أرمانياك بارد على لساني. ‘لعواطفنا’، قال مبتسماً. في الغرفة، يغسلني تحت الدش، يقبلني بعمق، زبه يقسو من جديد. على السرير، يحبني ببطء، يدخلني وهو يعض أذني. أقذف ثانية، يفرغ فيّ. ‘أنتِ لا تشبعين’، قال. ابتسمت: ‘وأنتَ عجوز شقي’.
في الطائرة صباحاً، أتذكر طعمه، دفء زبه، نظرة الخادم. سري محفوظ، مجرد محطة ساخنة في رحلتي. الحرية في السفر، لا عودة.