كنت في رحلة عمل إلى الريونيون، توقفت في فندق صغير قرب المطار بسبب تأخير الرحلة. الشمس تحرق الجلد، ريحة البحر تملأ الهواء، والكليماتيشن الباردة في الردهة ترتجف جسمي. أنا رشيدة، امرأة عربية في الثلاثينيات، جسم ممتلئ، طيز كبيرة أحب أهزها. بعيدة عن البيت، حيث لا أحد يعرفني، أشعر بالحرية التامة. أرتدي فستان قصير يظهر فخادي، أذهب إلى البار.
هناك، يجلس نويل، رجل ريوني أبيض، نحيف شوي، عيون حادة، شعر أسود قصير. يشرب بيرة، يبتسم لي. ‘مرحبا، مسافرة؟’ يقول بلهجة حلوة. أجلس جنبه، أطلب كوكتيل رم. الحرارة خارج، البرودة داخل، عرقي يلمع على صدري. نتحدث، يحكي عن الجزيرة، عن نساءه اللي ‘يحببن النيك القوي’. أضحك، أمرر لساني على شفتي. ‘وأنت، تحب الغريبات؟’ أسأل. ينظر لطيزي، عينيه تلمع. ‘خاصة اللي زيك، طيزها كبيرة وجاهزة’. التوتر يتصاعد، يده تلمس فخدي تحت الطاولة. نبادل نظرات، أشعر بكسي يبتل.
اللقاء المثير في الفندق أثناء الرحلة
نصعد لغرفتي، المصعد ضيق، أجسادنا تلامس. الباب يغلق، يقبلني بعنف، لسانه في فمي، طعم الرم والتبغ. يرفع فستاني، يعصر طيزي بقوة. ‘يا شرموطة، طيزك نار!’ يهمس. أنزل بنطلونه، زبه متوسط، صلب كحجر، أمسكه أدلكه. ‘نيكني يا حبيبي، أنا حرة هنا’. يرميني على السرير، الشراشف باردة على جلدي الحار. يفتح رجلي، يلحس كسي، لسانه يدور على البظر، أئنّ من اللذة. ريحة العرق تملأ الغرفة، صوت المكيف يغطي أنفاسنا.
النيك الجامح والذكريات الحارة
يدخل زبه في كسي بقوة، ‘آه، ضيق ومبلول!’ يقول. أتحرك معه، طيزي ترتفع، يضربها بيده. ‘أحب الطيز الكبيرة، أريد أنيكها’. أقلب نفسي، أركع على أربع، يدخل من الخلف، زبه يخترق طيزي ببطء، زيت من حقيبتي يسهل. ‘نيكني أقوى، يا ريوني!’ أصرخ. يدق بسرعة، بطنه يصفع طيزي، صوت اللحم يرن. أشعر بالزب يملأ أحشائي، الألم يتحول لذة، كسي يقطر. يمسك شعري، يشد، ‘أنت شرموطة سفر!’ يقذف داخل طيزي، ساخن، كثير. أنا أرتجف، أقذف على يدي، ألحسها.
بعد دقائق، نرتاح، يشرب بيرة من الثلاجة، أنا أمسح العرق. ‘غداً أرجع لطائرتي، محد يعرف’. يبتسم، ‘سر بيننا’. أغادر الفندق صباحاً، صوت محركات الطائرات يرن في أذني، طعم الملح على بشرتي من البارحة. في الطائرة، أتذكر النيك الجامح، طيزي لا تزال تؤلمني قليلاً، لكن السرية تجعلها أحلى. حرية السفر، لقاءات سريعة، لا روابط. أبتسم، أنتظر المغامرة القادمة.