كنت في رحلة عمل إلى باريس، الطائرة تأخرت بسبب عاصفة، فاضطررت للإقامة ليلة في فندق قريب من المطار. الهواء خارج حار رطب، يلتصق بالبشرة مثل عرق مالح، والكليماتير داخل الفندق بارد يقشعر البدن. دخلت غرفتي في الطابق الأول، رميت حقيبتي على السرير، الستائر مغلقة جزئياً، صوت محركات الطائرات يدوي من بعيد كضجيج يهز الجدران.
نزلت للاستقبال لاستلام طرد مهم، لكن الفتاة الشقراء الرقيقة وراء الカウتر قالت إنها وضعته في صندوق البريد الخاص بالغرفة. ‘لا، أنا هنا، اصعدي وسلّميه لي!’ صاحت بغضب. وجهها الشاحب، عيون خضراء مائية، شعر أحمر مربوط في كعكة فوضوية. ارتدت يونيفورم أسود ضيق يبرز صدرها الصغير. ‘مش مشغولة، يا مديرة!’ ردت بحدة، ثم همست ‘يا عرصة…’ سمعتها بوضوح، الدم غلى في عروقي.
الإيقاف في الفندق واللقاء المشحون بالتوتر
مسكت ذراعها، ‘ماذا قلتِ؟’ صفعتني صفعة خفيفة، ضعيفة كالريح. دفعتني إلى الخلف، لكني أمسكت شعرها، جذبته بلطف نحو الغرفة. ‘تعالي معي، سنحل هذا!’ دخلت خلفي، التوتر يملأ الهواء، رائحة عطرها الرخيص تمتزج برائحة الـclimatiseur الباردة. ‘أنا آسفة، لم أقصد…’ قالت، عيونها تدمع. جلست على السرير، الملاءات الباردة تلمس فخذي العاري تحت الجلباب القصير.
سكبت لها كأس من الويسكي من البار الصغير، ‘اشربي، يا نولوين.’ عرفت اسمها من البادج. ‘أنا ليلى، من دبي.’ اعترفت هي أولاً، ‘أنا مثليتك، أحب النساء، لكني خفت.’ الجو يسخن، يدي على كتفها، بشرتها ساخنة كالشمس خارج. قبلتها فجأة، شفتاها ناعمة مالحة، لسانها يرقص مع لساني بحماس جائع.
سحبتها إلى السرير، خلعت قميصها الأسود، صدرها الصغير بزهور وردية صلبة. مصيت حلماتها، طعمها حلو مع عرق خفيف. ‘آه، ليلى، كسي مبلل!’ همست. خلعت بنطالها، كسها أحمر ناعم، رطوبته تلمع تحت ضوء المصباح الخافت. أدخلت إصبعي فيه، ساخن ضيق، ينبض حولي. ‘نيكيني بقوة!’ صاحت، أصابعي تتحرك بسرعة، عصيرها يغرق يدي، صوت الـsquish يملأ الغرفة مع هدير الطائرات.
اللحظات الجنسية الجامحة والذكرى الساخنة
ركبت وجهها، كسي على فمها، لسانها يلعق شفراتي، يمص زنبوري بحرارة. ‘أعمق، يا شرموطة!’ أمرت، أمسكت شعرها أضغط. جاءت بقوة، صراخها مكتوم تحتي، جسدها يرتجف. قلبني، فتحت فخذي، لسانها يغوص في كسي، أصابعها في طيزي. ‘أريد طعمك!’ قالت، ثم 69، شفاهنا على أكساس بعض، نلعق بشراهة، أجسادنا ملتصقة، عرقنا يختلط، ملح على الجلد.
ضربت مؤخرتها البيضاء، احمرّت، ‘أحب الضرب!’ صاحت، دخلت إصبعين في كسها، الثالث في طيزها، تجنثت مرة أخرى، سائلها يرش على الملاءات. جاءت أنا على وجهها، صرخت ‘نولوين، كسي ينفجر!’ الإيقاع سريع، الطائرة تغادر، ساعة الرحيل تقترب. ارتدينا ملابسنا بسرعة، قبلة أخيرة مالحة، ‘لا أحد يعرف، سرنا.’
في الطائرة التالية، أسترجع الذكرى، كسي لا يزال ينبض، طعمها على شفتيّ. حرية الغربة، لا أحد يعرفني هنا، مغامرة سرية محفورة في الذاكرة. الشمس تغرب خارج النافذة، أبتسم، جاهزة للرحلة التالية.