كنت في طريقي إلى باريس لرحلة عمل، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إيقاف غير متوقع في كليرمن فيرّان. الشمس تحرق الرصيف، هواء دافئ يحمل رائحة الخبز الطازج. مشيت في المدينة القديمة، أبحث عن مكان هادئ. دخلت بازيليك نوتردام دو بور. الجدران البازلتية باردة تحت أصابعي، رائحة الشموع الخافتة تملأ المكان. صلاة هادئة، نساء يهمسن. خرجت أشعر بالحرية، بعيدًا عن عائلتي في دبي، لا أحد يعرفني هنا.
رأيته يقترب، طويل، عيون خضراء، ابتسامة ماكرة. ‘من أين أنتِ؟’ سأل بلهجة فرنسية ناعمة. ابتسمت، حسيت بالإثارة ترتفع. ‘من الشرق البعيد، وأنت؟’ رد بأنه من مونتريال، لكن لهجته تفضح. مشينا معًا، يلمس كتفي بلطف. الريح ترفع تنورتي، ينظر إلى فخذي. ‘أنتِ جميلة جدًا’، يهمس. قلبي يدق بقوة، رطوبة بين ساقيّ. في الكنيسة، يقترب، فخذه يلامس وركي. شفتاه قريبة من شعري، رائحته ذكورية، عرق خفيف. ‘ليس هنا’، قالت، لكن عيوني تقول العكس.
الإيقاف المفاجئ واللقاء في البازيليك
نزلنا إلى الكريبت. وقفت خلفي، زبه الصلب يضغط على طيزي. يده تحت ذراعي، يمسك ثدييّ. أرتجف، أحرك وركي. قبلتني، لساننا يتلاقى، حلوة طعم فمه. يده تحت تنورتي، أوقفه. صعدنا، رأينا مجموعة شباب. سحبني إلى الاعترافية. الظلام، جسده عليّ. شعره يشم رائحة الورد. قبل عينيّ، شفتيّ. صوت خارج: شاب يعترف. يتحدث عن حبيبته، عن الجنس، الواقي، الشيطان في جسدها. أضحك في الداخل، يده على كسي الرطب. ‘هي تأخذ زبي بفمها’، يقول الشاب. أنا مبللة أكثر. ‘ابتعد عنها، اتركها تحب من تشاء’، يقول غابرييل بصوت كاهن. الشاب يذهب. أمسك زبه، صلب كالحديد، كبير. ‘أنا نظيف تمامًا’، يهمس.
خرجنا، نركض يدًا بيد. الشمس تغرب، هواء ساخن. فندق صغير، امرأة حمراء الشعر تعطينا المفتاح. في المصعد، ألهث، أعض إصبعي. الغرفة باردة، كونديشنر ينفخ على بشرتي الساخنة. الستائر مغلقة، ضوء خافت. خلعنا ملابسنا، رميتها. فتحت ساقيّ، دخلني فورًا. زبه يملأ كسي، ساخن، نبضاني. ‘آه، عميق!’ أئن. يضرب بقوة، ثدياي يرتعشان. أعض كتفيه، أظافري في ظهره. طعم عرقه مالح على لساني. قلب على السرير، أركب فوق، أنزل عليه بقوة. كسي يعصر زبه، أشعر بالقذف يقترب. ‘أنا قادمة!’ صرخت، انفجرت، سائلي يبلل فخذيه. هو لم يقذف بعد.
الجنس الجامح في الفندق والذكريات الحارة
نزلت، قبلت حلماته، عضضتها. لحست بطنه، بيضاته ناعمة. أخذت زبه بفمي، أمص بقوة، لساني على الرأس. يئن، يمسك شعري. ‘لا تتوقفي!’ ثم رفعني، لحس كسي، لسانه داخلي، يمص البظر. ارتجفت، جئت مرة أخرى. ‘دخل طيزي’، طلبت. دهنها بلعابي، دخل ببطء. ألم حلو، ثم متعة. ينيك طيزي بقوة، يد على كسي، يدلك. ‘أنتِ مذهلة!’ قذف داخلي، ساخن يملأني. سقطنا، عرقنا يلتصق، أنفاسنا تختلط.
بعد ساعة، ارتديت ملابسي. ‘يجب أن أذهب، طائرتي’، قلت. قبلني بعمق. ‘سرّنا’. خرجت، الشمس غابت، صوت محركات الطائرات في الأفق. في الطائرة، أتذكر زبه داخلي، الملح على جلده، السرير البارد. ابتسمت، سري آمن، لا أحد يعرف. حرية السفر، مغامرة سأعيدها.