كنت في طريقي لرحلة عمل إلى برشلونة. الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إيقاف مفاجئ في مطار مدريد لليلة كاملة. الشمس الإسبانية تحرق الجلد رغم الغروب. الهواء حار ولزج. وصلت الفندق المجاور للمطار. صوت المحركات يدوي في الأذنين. الـAC في الردهة يبرد الجسم فجأة، يجعل الحلمات تقف.
جلست في البار. كاس مارتيني بارد. نظرة من رجل طويل، بشرة برونزية، عيون خضراء حادة. إيطالي، قال. يدعى ماركو، ينتظر رحلته غدا. ابتسم. ‘من أين أنتِ؟’ سأل بصوت عميق. ‘لبنانية،’ رددت. ضحك. ‘جميلة مثل بيروت.’ التوتر يتصاعد. ركبتي تلامس ساقه تحت الطاولة. الملح على شفتيه من المارتيني يثيرني. حرية كاملة هنا، لا أحد يعرفني.
اللقاء المفاجئ في ليلة الإيقاف
دقائق وقلت: ‘غرفتي فوق.’ نهض سريعا. في المصعد، يده على خصري. قبلتني بعنف. طعم الكحول والعرق. وصلنا الغرفة. الستائر مغلقة، ضوء خافت من الشارع. صوت الطائرات يهز الجدران. الفرشة بيضاء ناعمة، باردة تحت أصابعي.
دفعني على السرير. خلع قميصي. حلماتي واقفة في الهواء البارد. مصها بفمه الساخن. أنيني يملأ الغرفة. ‘أريد كسك،’ همس. فتح سروالي، أصبعه يدخل مباشرة. مبللة تماما. الرطوبة تسيل على فخذي. خلعت بنطلونه. زبه كبير، صلب، رأسه أحمر منتفخ. لعقته بلساني. طعم الملح من عرقه. يئن: ‘يا إلهي، مصيه أقوى.’
اللذة الجامحة في الغرفة الباردة
ركبت فوقه. كسي يبتلعه ببطء. مليء تماما. تحركت صعودا وهبوطا. صوت اللحم يصفع. عرقنا يختلط، ملحي على جلده. قلبني على بطني. دخل من الخلف بعنف. يديه تضغط طيزي. ‘نيككِ بقوة، يا شرموطة السفر.’ صاحت: ‘أقوى، مزقني!’ الـAC يبرد ظهري، لكنه يحرق داخلي. جاء داخلي، ساخن يفيض. انهار بجانبي، أنفاسه الثقيلة تملأ الغرفة.
استيقظت قبل الفجر. هو نائم. ارتديت ملابسي بهدوء. نظرة أخيرة على جسده العاري. خرجت دون كلمة. في الطائرة صباحا، الشمس تشرق فوق السحاب. ذكرى الليلة تحرق بين فخذي. السرية تامة. لا أعرف إن سأراه يوما. لكن الإثارة تبقى، تنتظر الرحلة القادمة.