كنت في رحلة عمل إلى دبي، إيقاف طارئ في إسطنبول بسبب عاصفة. الطائرة تأخرت ساعات. نزلت إلى فندق المطار، هواء الكليم البارد يلفحني، صوت محركات الطائرات يرن في أذنيّ. الشمس تغرب خلف النوافذ الزجاجية، حرارة النهار لا تزال عالقة في بشرتي.
دخلت الصالة الصغيرة، متحف مؤقت لآثار قديمة. وقفت أمام لوحة طينية مكسورة، رموز غامضة، دوائر متداخلة تشبه جذور شجرة. فجأة، صوت قريب: «هذا رمز قديم، يعني الجنة المفقودة». التفتّ، رجل طويل، شعر أشقر، عيون خضراء، يحمل كاميرا. إيفو، قال اسمه، مصور مغامر من أوروبا.
الإيقاف المفاجئ واللقاء الذي غير كل شيء
تحدثنا، ضحكنا. يده تلامس ذراعي عن غير قصد، شرارة كهربائية. «أنتِ عربية، بشرتك ناعمة كالحرير»، قال بابتسامة ماكرة. شعرت دفء بين فخذيّ، حرية الغربة تجعلني جريئة. لا أحد يعرفني هنا. «تعال إلى غرفتي، الطائرة متأخرة»، همست له. قلبه يدق سريعاً، عيونه تأكلني.
صعدنا، المصعد يهتز قليلاً، رائحة عطره تملأ المكان. في الغرفة، الستائر مغلقة، ضوء خافت من الشارع. رميت حقيبتي، جذبته إليّ. قبلتني بعنف، شفتاه حارة، لسانُه يغزو فمي. ملابسي تسقط، يدُه على ثدييّ، يعصرهما بقوة. «يا إلهي، صدرك مذهل»، يئن.
دفعني على السرير، الملاءات باردة على ظهري الساخن. خلع بنطلونه، زبُه واقف، كبير، رأسُه أحمر منتفخ. أمسكتُه، لعقتُه ببطء، طعمُه مالح من العرق. «مصّيه أقوى»، يأمرني، يدُه في شعري. مصصتُه عميقاً، حلقي يمتلئ، لعابي ينزلق.
اللحظات الحميمة والنار المتفجرة
قام، رفع رجليّ، لسانه على كسي المبلول. يلحس البظر بسرعة، إصبعُه داخلي يحرّك. «ماءُكِ حلو يا قحبة»، يقول بلهيب. صاحتُ، جسمي يرتجف، أقتربُ النشوة. ثم دخلني فجأة، زبُه يمزق كسي، يدخل كاملاً. «نيكيني بقوة، أسرع»، أصرخ. يضرب داخلي بعنف، صوت لحم يصفع لحماً، عرقُه يقطر على بطني.
غيّر الوضعية، ركبتُ فوقه، أركب زبَه كحصان. ثديايّ يرتدّان، يمسكهما يعض حلماتي. «أنتِ نار، كسّك يمصّني»، يئن. جاءت نشوتي أولاً، كسي ينقبض، سائلي يغرق زبَه. ثم هو، يملأني بحليبِه الساخن، يتدفّق داخلي.
استلقينا، أنفاسنا تتصادم، صوت الطائرات يذكّر بالوقت. «هذا سرّنا»، قلتُ، قبلتُه آخر مرة. ارتديتُ ملابسي، طائرتي تنادي. في الطائرة، أتذكّر طعمَه، ملمسَه، دفءَه داخلي. لا أحد يعرف، سرّي الحار يبقى معي، يشعل رغباتي في كل رحلة قادمة.