كنت في رحلة عمل إلى باريس، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. توقف مفاجئ في مطار دبي لساعات. الهواء حار ورطب، ريحة الملح من الخليج تخترق الأنفاس. دخلت اللونج البارد، الكليم يبرد جلدي تحت الفستان الخفيف. جلست بجانب رجل أجنبي، أمريكي طويل، عضلاته بارزة تحت القميص الأبيض. نظراتنا تلتقي، ابتسامة سرية. ‘من أين أنتِ؟’ يسأل بصوت عميق. ‘سورية، لكني أحب السفر’ أرد، أقترب قليلاً. يده تلامس فخذي ‘عذراً’، لكن عينيه تقول العكس. التوتر يتصاعد، نبضي يسرع مع صوت محركات الطائرات خارجاً. ‘لدي غرفة في الفندق المجاور، ساعة فقط قبل رحلتك’ يهمس. أومئ برأسي، الإثارة تغمرني. نحن في المصعد، أجسادنا تلامس، رائحة عطره تملأ المكان.
في الغرفة، الستائر مغلقة، ضوء خافت من الشمس الغاربة. يقبلني بعنف، شفتاه حارة، لسانه يدور في فمي. أنزل يدي على بنطلونه، زبه صلب ينبض تحت القماش. ‘أريدكِ الآن’ يقول، يرفع فستاني ويمزق الشريطة. كسي مبلل بالفعل، أصابعه تدخل بين شفرتي، تداعب البظر المنتفخ. أئنّ من اللذة، طعم عرقه الملحي على شفتي. يدفعه على السرير، أنزل بنطلونه، زبه كبير، رأسه أحمر منتفخ. أمصه بجوع، لساني يدور حوله، أبتلعه عميقاً حتى الحلق. ‘يا إلهي، فمك نار’ يتأوه. أركب فوقه، كسي يبتلع زبه ببطء، الجدران الرطبة تشدّه. أتحرك صعوداً وهبوطاً، صدري يرتد، حلماتي قاسية. يمسك خصري، يدفع بقوة، ينيكني بعمق. ‘أقوى، نكني أقوى!’ أصرخ. السرير يهتز، صوت لحمنا يصفع، عرقنا يختلط. يقلبني على بطني، يدخل من الخلف، زبه يملأ كسي، يصفع طيزي. ‘ستجيبيني داخلكِ’ يقول، أشعر بحرارته تنفجر، لبنه الساخن يغمرني، أنا أيضاً أنفجر، شهوتي تتدفق. ننهار معاً، أنفاسنا متقطعة، الريح من الشباك تبرد أجسادنا.
اللقاء المثير أثناء التوقف في المطار
بعد دقائق، نستحم معاً تحت الماء الساخن، أصابعه لا تزال تلامس كسي. نرتدي ملابسنا، قبلة أخيرة. ‘ستبقين سري’ يقول مبتسماً. أغادر إلى المطار، رحلتي تستمر. الآن في الطائرة، أتذكر طعم زبه، ملمس لبنه داخلي. ابتسم سراً، لا أحد يعرف. هذه الليالي العابرة هي حريتي، بعيداً عن الجميع، شهوتي الحقيقية.