كنت في رحلة عمل في جنوب فرنسا، مطار تولوز، صوت المحركات يرن في أذنيّ والهواء الحارّ يلتصق ببشرتي. أنا لينا، عربيّة من لبنان، ٢٨ سنة، مهندسة جودة في الطّيران، طويلة، شعر أسود قصير، عيون سوداوين حادّة. جئت لتفقّد مصنع في كاستر، لكن الفنادق مليئة بسبب احتفال بالكاسوليه في كاستلنوداري. الفندق مزدحم، سيارات كثيرة، رائحة التوابل تملأ الهواء.
وصلت متأخّرة، غرفتي كبيرة للمعاقين، دش إيطالي عملاق. بعد الاستحمام، نزلت للبار. حفلة مهنيّة، رجال ونساء من عالم الزراعة. الشراب البارد ينزلق في حلقي، الجو حارّ. لاحظتُه: فيليب، شابّ نحيف، ٢٥ سنة، ابن مزارع ثوم وردي من لوتريك، عيون زرقا، ابتسامة خجولة. تحدّثنا عن الطّيران والأرض، يده تلمس يدي صدفة، نبضي يتسارع. ‘تعالي أريك برنامجي على اللابتوب’، قال بصوت خافت. ضحكتُ، حسّيتُ الحرّ بين فخذيّ يرتفع.
Rencontre fortuite au banquet de l’hôtel
صعدنا لغرفتي، الباب يُغلَق، صوت المكيّف يهمس. الدّوش يُشَغَّل، ماء ساخن ينهمر كشلال. خلعتُ ملابسي أمامه، جسدي العاري يلمع تحت الماء، ملح عرقي على شفتيه حين قبلني. لسانه يتذوّق فمي، طعم الفراولة من الحفلة. يداه على ثدييّ الكبيرين، حلماتي تقسّى، كسي يبتلّ. ‘أنتِ مذهلة’، يهمس، أنا أمسك زبه الصّلب، سميك، نابض.
دفعته تحت الماء، ركبتُ أمامه، أمصّ زبه بجوع، لعابي ينزلق عليه، طعم ملحي حادّ. يئنّ، يديه في شعري. وقفتُ، فتحتُ فخذيّ، أدخل إصبعه في كسي الرّطب، يحرّك بسرعة، أنا أرتجف. ‘نيكني الآن’، صاحتُ. يدخل زبه فيّ بقوّة، جدران كسي تشدّه، الماء يرشّ على أجسادنا. أدفع وركيّ ضده، صوت لحمنا يصفع، ‘أقوى، يا فيليب!’ يمسك طيزي، يضربها خفيف، أنا أقذف أوّل، جسدي ينتفض، سوائلي تسيل مع الماء.
Plaisir intense et anonyme avant le départ
انتقلنا للسّرير، الشّمسيّات الباردة تلتصق بجلدي السّاخن. ركبتُ فوقه، زبه يغوص عميق في كسي، أتحرّك صعوداً وهبوطاً، ثديايّ يرتدّان. يمصّ حلماتي، يعضّ بلطف. قلبني على بطني، دخل من الخلف، يديه على وركيّ، ينيك بجنون، ‘كسك نار!’ يقول. أنا أصرخ، أقذف ثاني، عضلاتي تشدّه حتّى ينفجر داخلي، حرارته تملأني. استلقينا، عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ الغرفة.
في الصباح، قبل مغادرتي للمطار، قبلني وقال ‘ستبقين سرّي’. ابتسمتُ، صوت المحركات ينتظرني. الآن، في طائرتي، أتذكّر كسي الّذي لا يزال ينبض، حرّ الجنوب على بشرتي، تلك اللّيلة الّتي لن يعرفها أحد. حرّيّة السّفر، الغرباء، الإلحاح… أدمنتُها.