كنت في طريقي لرحلة عمل إلى لندن، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة، فاضطررت لإيقاعة ليلة في فندق قرب مطار هيثرو. الهواء بارد من الكليماتيشن، ورائحة الوقود تملأ الجو، مع صوت محركات الطائرات يدوي من بعيد. شعرت بالحرية التامة، بعيدة عن عائلتي وعن كل من يعرفني. لا أحد هنا يهتم بمن أنا.
دخلت البار في الفندق، جالسة على كرسي عالي، أرتشف كأسًا من الويسكي. رجل طويل، أشقر، عيون زرقاء حادة، يجلس بجانبي. يرتدي بدلة أنيقة، يقول إسمه فيليب، جراح يعود من مؤتمر في مانشستر. ابتسم له، شعرت بتوتر يتصاعد بيننا. ‘من أين أنتِ؟’ سأل بصوت عميق. ‘من الشرق الأوسط، لكنني أحب المغامرات هنا’ رددت، ألعب بشعري الأسود الطويل. عيونه تتجول على صدري البارز تحت القميص الضيق. الجو يسخن، يقترب أكثر، ركبته تلامس فخذي. ‘هل تريدين مشروبًا آخر؟’ همس، يده تلامس يدي بلطف. الإثارة تجتاحني، كسي يبتل بالفعل من النظرة الجائعة في عيونه.
الإيقاعة المفاجئة واللقاء الأول
صعدنا إلى غرفته، الدرج يرتفع بسرعة، قلوبنا تدق بقوة. الباب يُغلق خلفنا، يدفعني إلى الجدار، يقبلني بعنف. شفتاه حارة، لسانه يغزو فمي، طعم الويسكي يختلط برائحة عطره. يمزق قميصي، يعض حلماتي الداكنة، أئن من اللذة. ‘أنتِ مذهلة، كسي يناديني’ يقول وهو ينزل بنطلوني. أسقط على ركبتي، أفتح سحاب بنطلونه، زبه السميك يقفز أمام وجهي، رأسه أحمر منتفخ، عروقه بارزة. أمصه بجوع، لساني يدور حول الرأس، أبتلعه عميقًا حتى يصل الحلق. يمسك شعري، ينيكني في فمي بقوة، ‘يا إلهي، فمك نار’ يزمجر.
النيك الجامح والذكريات الحارة
يرفعني، يرميني على السرير، الملاءات الباردة من الكليماتيشن تلامس جلدي الساخن. يفتح فخذي، يلحس كسي الرطب، لسانه يدخل الشفرتين، يمص البظر بقوة. ‘ماءك حلو مثل العسل’ يقول، أنا أتقوس، أصرخ ‘نيكني الآن!’ يدخل زبه بضربة واحدة، يملأني تمامًا، سميك وصلب. ينيكني بسرعة، يصفع طيزي، السرير يهتز مع صوت الطائرات خارج النافذة. أشعر بالملح على بشرته المعرقة، ألحس صدره، أظافري تغوص في ظهره. يقلبني على بطني، يدخل من الخلف، زبه يضرب عنق الرحم، ‘أنتِ عاهرة مثالية’ يهمس، أرد ‘أقوى، مزق كسي!’ ينزلق خارجًا، يرشي لبنه الساخن على طيزي، ثم يدخل إصبعه في طيزي بينما ينيكني مرة أخرى.
بعد ساعة، ننهار متعرقين، الشمس تشرق، طائرتي تقترب. أرتدي ملابسي بسرعة، أقبله آخر مرة. ‘لا نتبادل الأرقام، هذا سرنا’ أقول مبتسمة. في الطائرة، أتذكر طعم زبه، إحساس الامتلاء، الملح على جلده، صوت أنينه. ابتسم سرًا، لا أحد يعرف. هذه المحطة الساخنة جزء من رحلتي الحرة، سري الأبدي. الحرارة لا تزال في جسدي، أريد المزيد.