كنت في طريقي إلى دبي لإجازة شمسية، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إيقاف طارئ في مطار إسطنبول لليلة كاملة. الجميع متعب، الهواء ثقيل برائحة الوقود والعرق. جلست في صالة الانتظار، فستاني الخفيف يلتصق بجسمي من الحرارة. فجأة، يجلس بجانبي رجل أجنبي، أمريكي كبير الحجم، عيون زرقاء وعضلات مفتولة تحت قميصه الأبيض. ابتسم وقال: ‘تبدين متوترة، هل أول مرة هنا؟’
رددت بضحكة: ‘لا، لكن هذا الإيقاف يجننني. أنت؟’ بدأ الحديث، يدعى مايك، طيار شحن ينتظر رحلته. يحكي عن رحلاته، أنا أروي عن حياتي في الرياض، بعيدة عن العائلة، حرة هنا. التوتر يتصاعد، يده تلمس يدي ‘عرض الشركة فندق قريب، هل تريدين مشاركة التاكسي؟’ قلبي يدق، الإثارة من المجهول تغمرني. وصلنا الفندق، غرف متجاورة، الـكليم يبرد الجو، صوت المحركات يتردد خارج النافذة.
اللقاء المفاجئ في المطار
دخل غرفتي ليحضر مشروباً، الستائر مغلقة، الضوء خافت. ‘أنت جميلة جداً،’ قال وهو يقترب. شعرت بحرارة جسده، رائحة عطره الممزوجة بالعرق. قبلني فجأة، شفتاه حارة، لسانُه يغزو فمي. دفعتني إلى السرير، الملاءات الباردة على ظهري. خلع قميصه، صدره الشعري يلامس ثديي. ‘أريدك الآن،’ همس. خلعت فستاني، كيلوتي مبلل بالفعل. انحنى، لسانه يلحس فخذي، طعم الملح على بشرتي من التوتر. وصل إلى كسي، مصه بقوة، إصبعه يدخل ويخرج، أئن بصوت عالٍ: ‘آه يا مايك، لا تتوقف!’
نهض، بنزوله الضخم يقفز أمامي، رأسه أحمر منتفخ. أمسكته بيدي، ساخن وثقيل، لحسته من الأسفل، طعم الملح والعرق يملأ فمي. ‘ممتازة يا عسل،’ يئن. دفعني على السرير، فخذاي مفتوحتان، دخل زبه بقوة، يملأني كلياً. الـكليم يبرد الجو لكن أجسادنا تحترق. ينيكُني بسرعة، كراته تصفع مؤخرتي، صوت اللحم يصفع اللحم. قلبي يرقص مع صوت الطائرات خارجاً. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أتحرك صعوداً وهبوطاً، ثدياي يرتديان أمام وجهه، يمص حلماتي بقوة. ‘أنا قذفتكِ داخلي!’ صاح، شعرت بسخونته تنفجر في عمقي، أنا أيضاً أرتعش، orgasm يهزني كالزلزال.
الليلة الحارة والوداع السري
لم نكتفِ، استدارتُ أعطيه مؤخرتي، أدخل إصبعين في طيزي بينما زبه يعود إلى كسي. نيكٌ خلفي عنيف، شعري يتطاير، عرقنا يختلط. ‘أحب طيزك العربية الطرية،’ يقول. جاءت الثانية أقوى، صرختُ: ‘نيكني أقوى يا حيوان!’ انفجر داخلي مرة أخرى، سائلُه يقطر على الملاءات. استلقينا، أنفاسنا ثقيلة، الشمس تلوح من الشباك.
في الصباح، رحلة كلٌ في طريقه. تبادلنا نظرة أخيرة في التاكسي، ‘هذا سرنا،’ قلتُ. الآن في دبي، أتذكر كل لمسة، طعم عرقه، صوت أنينه، حرية ذلك الليل. لا أحد يعرف، مجرد محطة ساخنة في رحلتي، تثيرني كلما سمعت صوت طائرة.