كنت في رحلة عمل إلى إسبانيا، طائرتي تأخرت بسبب عاصفة. وصلت المطار متأخرة الليل، حجزوا لي غرفة في فندق قريب. الهواء بارد من الكليماتيشن، صوت محركات الطائرات يرن في الأذنين. دخلت البار لأشرب كأساً لتهدئة الأعصاب. هناك، رأيت زوجين، هو إسباني عضلي، شعر أسود، عيون حادة. هي لاتينية، صدر ممتلئ، فستان قصير يظهر فخذيها الناعمين.
جلسوا بجانبي، ابتسم هو وقال: ‘تبدين متوترة، هل تريدين شريكاً للكلام؟’ ضحكت، أخبرتهم عن رحلتي. الشراب يتدفق، اللمسات تبدأ خفيفة. يده على فخذي تحت الطاولة، دفء ينتشر في جسدي. هي تميل، تفوح رائحة عطرها المثير. ‘تعالي معنا، الغرفة واسعة، ولا أحد يعرفنا هنا’، همست. قلبي يدق، حرية الغربة تجعلني أقول نعم. صعدنا، الدرج يئن تحت أقدامنا، صوت الطائرات يزيد الإثارة.
اللقاء المفاجئ في البار والتوتر الجنسي
في الغرفة، الستائر مغلقة، ضوء خافت، السرير كبير بملاءات بيضاء ناعمة. هو يقبلني بعنف، لسانه في فمي، طعم الويسكي. تخلع هي فستاني، تمص حلماتي، أنيني يملأ الغرفة. ‘كسك جميل، مبلول بالفعل’، تقول وهي تلمس شفراتي. أنزل بنطلونه، زبه كبير، صلب، رأسه أحمر منتفخ. أمصه بجوع، طعم الملح على جلده، يئن: ‘يا إلهي، فم عربي ساخن’. هي تخلع ملابسها، كسها مشذب، تغوص أصابعي فيه، سائلها يقطر على يدي.
يرميني على السرير، الملاءات باردة على ظهري الحار. هو يفتح فخذي، لسانه على بظري، يمصه بقوة، أصابعه داخلي تضرب نقطة الـG. أصرخ: ‘نكني الآن!’ يدخل زبه، يملأ كسي، دفعات قوية، السرير يهتز مع صوت الطائرات خارجاً. هي تجلس على وجهي، كسها يغرقني، ألحسها، طعمها حلو مالح. ‘أعطني لسانك أعمق’، تصرخ. يخرج زبه من كسي، يدخله في طيزها، ثم يعود إليّ. أركبها، أنام على بطنها، زبه في كسي، يده في طيزي، إصبعين يوسعاني.
النيك الجامح في الغرفة مع حرية الغربة
‘دعيني أجرب طيزك’، يقول. أومئ، الإثارة تغلب الخوف. يدهملني زيتاً، رأس زبه يضغط على فتحتي الضيقة. ببطء يدخل، ألم حلو يتحول إلى لذة، ‘أقوى، نيك طيزي!’ يدفع بعمق، هي تمص بظري، أجسادنا تتعرق، رائحة الجنس تملأ الغرفة. نغير الوضعيات، أمص زبه بينما هو ينيكها، ثم double: زبه في كسي، إصبعها في طيزي. أجيء أولاً، جسدي يرتجف، سائلي يرش على الملاءات. هو يجيء داخلي، حرارة منيه تملأني، هي تلحس الباقي.
استلقينا، أنفاسنا ثقيلة، الكليماتيشن تبرد جلودنا المعرقة. ‘ستكون سرنا’، يقول هو. ارتديت ملابسي، قبلة أخيرة، خرجت. في الطائرة صباحاً، أتذكر طعم الملح، دفء الزب، صرخاتها. لا أرقام هواتف، لا أسماء، فقط ذكرى ساخنة في رحلتي. الحرية في الغربة تجعلني أشتهي المزيد، لكن السرية تامة، لا أحد يعرف.