كنت في رحلة عمل إلى لندن، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. توقف إجباري في مطار شارل ديغول لساعات. الشمس تحرق باريس في أغسطس، حرارة رطبة تلتصق بالجلد. قررت أستغل الوقت وأزور متحف الإيروتيكا القريب، مكان سمعت عنه من صديقاتي الجريئات. أنا امرأة عربية، ٣٢ سنة، أحب الإحساس بالحرية بعيداً عن عائلتي، حيث لا أحد يعرفني.
ارتديت تنورة قطنية حمراء قصيرة تصل لمنتصف الفخذين، تتحرك مع كل خطوة، وتوب كشمير أزرق خفيف بدون حمالة صدر. صدري يبرز بوضوح، حلماتي تظهر قليلاً تحت النسيج الرقيق. خلعت سترتي بسبب الحرارة داخل المتحف، رائحة العرق الخفيف تملأ الهواء المكيف بصعوبة. المتحف شبه خالٍ، صوت خطواتي يتردد على السلالم.
اللقاء المصادف في المتحف
في الطابق الثاني، أقف أمام واجهة زجاجية مليئة بتماثيل إيروتيكية صغيرة. رجل وحيد، أجنبي وسيم في الثلاثينيات، يحدق فيها. يرتدي قميصاً أبيض مفتوحاً قليلاً، عضلات صدره مرئية. يلتفت، يبتسم لي بخجل. أرد بابتسامة، أقترب لأرى التماثيل عن قرب. المسافة بيننا ضيقة، أشم رائحة عطره الممزوج بالعرق.
“جميلة، أليس كذلك؟” يقول بالفرنسية بلهجة إيطالية. أرد بالفرنسية: “نعم، تفاصيل مذهلة.” نتحدث عن التماثيل، ضحكات خفيفة. ينظر إلى صدري وأنا أنحني، يحاول يرى داخل التوب. أشعر بحرارة بين فخذي، إثارة المجهول تجعل كسي يبتل. يقترب أكثر، يده تلامس ذراعي صدفة. أتركه يفعل، نبدأ نتنقل معاً، يشرح لي صوراً فتشية.
في الطابق الأخير، صور بنداج. يكرهني هذا عادة، لكن معه أشعر بالإثارة. يحضنني من الخلف، يشير إلى صورة امرأة معلقة. أضحك، يمسك خصري. أدور، يحاول يقبلني. أتجنب، لكن عيوني تقول نعم. نصل إلى زاوية، أمسك أصفاد جلدية معروضة. أضع واحدة على معصمي مازحة. يضحك، يضع الثاني ويشدّها. يدي مربوطتان الآن. يمسك حبلاً، يربطه بالسلسلة، يسحبني نحو حلقة في السقف.
اللحظات الحارة والذروة
يصعد كرسياً، يمرر الحبل، يسحب ببطء. ذراعاي ترتفعان، أقف على أطراف أصابعي. لا أقدر أتحرك، معرضة تماماً. الحرارة تجعل جلدي لامعاً بالعرق، طعم الملح على شفتي. يدورني، يرفع تنورتي، يرى طيزي تحت الكيلوت الأبيض الشفاف. “لا…” أهمس، لكنه يبتسم، يديرني مرة أخرى.
يقترب، يمسك وجهي، يقبلني بعمق. لساننا يتلاقى، أنيني يخرج. يرفع التوب ببطء، صدري يظهر أبيض، حلماتي واقفة. يدلكها، يمص إحداها. فجأة، أصوات في الدرج، أربعة سياح يدخلون. يرونني معلقة نصف عارية، يبتسمون مذهولين. أحمرّ وجهي، لكنه لا يتوقف. يديه تحت التوب، يعصر صدري بقوة.
يرفع التنورة أكثر، ينزل الكيلوت للأرض. طيزي عارية، كسي المحلوق يلمع. يديرني، السياح يصورون. يشير لهم يقتربوا. أخاف قليلاً، لكنه يطمئنني: “ثقي، ستحبين.” سياح يلمسون بطني، فخذي، يدخلون أصابع في كسي الرطب. آخر يدلك طيزي، إصبع في خرمي. أغلق عيوني، المتعة تغمرني. أصابع تملأ كسي، تداعب البظر، أخرى في الطيز. أتلوى، أقذف بصرخة عالية، سوائلي تسيل على فخذي.
يحلني، أقف عارية وسط الجميع. يعطوني الكيلوت كهدية، أرتدي التنورة فقط. يقبلونني واحداً واحداً، يغادرون. ألتقي بصاحبي مرة أخيرة، قبلة حارة. أعود للمطار، الريح ترفع تنورتي، كسي يحس بالهواء البارد. في الطائرة، أتذكر كل لحظة، سري معي إلى الأبد. لا أحد يعرف، لكنني أريد المزيد.