كنت في طريقي من دبي إلى طوكيو لعطلة شمسية، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إيصالة إجبارية في سيئول لليلة واحدة. الهواء حار رطب خارج المطار، ريحة الطعام الشارعي تملأ الأنفاس. وصلت الفندق الصغير قرب المطار، الغرفة باردة من الكليماتيزر، صوت محركات الطائرات يهز الجدران كل دقيقة.
جلست في البار السفلي، فستاني الأسود الضيق يلتصق بجسمي من العرق. دخل هو، رجل أجنبي في الأربعينيات، قوي البنية، عيون حادة، قميص أبيض مفتوح يظهر صدر مشعر. كوري أو ياباني؟ لا أدري، لكن ابتسامته جائعة. ‘مرحبا، هل هذه إيصالتك أيضا؟’ قال بالإنجليزية، صوته خشن. ابتسمت، ‘نعم، لليلة واحدة فقط. أنا ليلى، من لبنان.’ اشترى لي مشروبا، يديه القوية تلامس يدي عمدا. التوتر يتصاعد، عيونه على صدري الذي يرتفع مع كل نفس. ‘البعد عن الوطن يحرر الجسم،’ همست له، وهو يقرب وجهه، ريحة عطره الخشبي تملأ أنفي.
الإيصالة المفاجئة واللقاء الأول
رفعني من يدي، ‘تعالي إلى غرفتي، الوقت قصير.’ صعدنا الدرج، قلوبنا تدق بسرعة، صوت الطائرات يذكرنا بالعجلة. في الغرفة، أغلق الباب، جذبني إليه. قبلني بعنف، شفتاه حارة مالحة من العرق. مزقت قميصه، عضضت حلماته الصلبة، طعم الملح على لساني. خلع فستاني، يداه تعصران طيزي الكبيرة، ‘يا إلهي، أنتِ نار.’ انحنى، لسانه يلعق كسي المبلول، شعري الأسود الطويل يتدلى على وجهه. أنّيت، ‘أسرع، الطائرة تنتظرني غدا.’
اللحظات الساخنة والوداع السريع
رمى على السرير، الملاءات باردة ناعمة بريحة المنظف. انتشرت ساقيّ، زبه السميك المنتصب يلمع من اللعاب. ‘أريدك داخلي الآن،’ صاحبت. دفع رأسه بقوة في كسي الضيق، مليء بي، يدخل ويخرج بعنف، صوت اللحم يصفع. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، طيزي ترتد على فخذيه، يديه تعصر ثدياي الثقيلين، حلماتي حمراء من العض. ‘أقوى، نيكيني كالوحش!’ صرخت، عرقنا يقطر، الملح يحرق الجلد. انفجر داخلي، سائله الحار يملأني، اهتززت في نشوتي، أظافري تخدش ظهره.
نهض بسرعة، ‘يجب أن أذهب، طائرتي قريبا.’ ارتديت ملابسي، قبلة أخيرة مالحة. خرجت إلى الشارع، صوت الطائرات يهدئني. استكملت رحلتي إلى طوكيو، السر يبقى فيّ، لا أحد يعرف. ذكرى ذلك الزب السميك، النشوة السريعة، الحرية في الغربة. كل صوت محرك يذكرني به، سرّي الأبدي.