كان الشهر سبتمبر الماضي، رحلة عمل إلى باريس. الشمس تحرق الشوارع، صيف هندي يطول. قررت أخذ الباص من غار مونبارناس إلى غار دو ليون، أفكر إنه أقل ازدحاماً من المترو. خطأ فادح. الباص مكتظ، هواء خانق، رائحة العرق تملأ المكان، صوت المحرك يرن في الآذان. أنا واقفة ملتصقة بالنافذة، فستان خفيف يلتصق بجسمي، صدري الثقيل يرتفع ويهبط مع كل اهتزاز.
فجأة، حركة الزحام تجلب إلى يميني رجلاً أجنبياً مذهلاً. ليس عارض أزياء، بل رجل قوي، عضلات مفتولة تحت قميص أبيض مبلل بالعرق. شعر أشقر مبعثر، عيون زرقاء عميقة، بنطلون جينز ضيق يرسم خط زبه البارز. يبدو أوروبياً، ربما ألماني أو هولندي، حقيبة كاميرا على كتفه. أشعر بحرارة بين فخذيّ فوراً. الحرية هنا، بعيداً عن الجميع، لا أحد يعرفني.
اللقاء المصادف في الباص الساخن
يدي تنزلق ‘عرضياً’ على فخذه الأيمن. يرتجف قليلاً، لكنه لا ينظر. أستمر، أصعد ببطء نحو الانتفاخ في بنطلونه. زبه يتصلب تحت أصابعي، صلب كالحجر. أدلكه بلطف عبر القماش، نبضه يدق في راحة يدي. هو يتنفس أسرع، يمد يده خلسة إلى وركي، ينزلق تحت فستاني. لا أرتدي كيلوت، حرية كاملة. أصابعه تلمس شفراتي الرطبة، أنا مبللة بالفعل. ‘يا إلهي، ما هذا؟’ يهمس بالفرنسية، صوته خشن.
‘لا تتوقف’، أرد بهمس عربي مشوب فرنسي. الباص يهتز، الناس حولنا غافلون. أصابعه تدخل كسي، سائلي يبلل يده، طعم الملح على شفتيّ وأنا أعضها. يفرك بظري، أنا أضغط على زبه أقوى. فخذاي ترتجفان، أشعر بالنشوة تقترب. ينزل إصبعه إلى طيزي، يداعب الفتحة. أميل قليلاً، أفتح له الطريق. هو يدخل إصبعاً، أنا أقذف صامتة، سوائلي تسيل على فخذه. هو يرتجف، يبتل بنطلونه بسائله.
في المحطة التالية، أمسك يده وأنزل به. شارع هادئ قرب باستيل، حرارة الشمس تخترق الجلد. نهرع إلى بوابة عمارة قديمة مظلمة، باردة ورطبة، رائحة القمامة تخلط مع عرقنا. أغلق الباب، نلتصق. قبلة متوحشة، أسنانه تعض شفتيّ، لساني يلعق عرقه المالح. يرفع فستاني، يعصر طيزي الكبيرة، ‘أنتِ مجنونة، يا حلوة’ يقول.
النيك الجامح في البوابة المظلمة
أركع، أفتح بنطلونه. زبه يقفز، كبير، رأس أحمر منتفخ، رائحة ذكورته تملأ أنفي. أمصه بعمق، حلقي يبتلعه كله، ألساني يدور حول الرأس. يئن، يمسك شعري، ‘مصي أقوى، يا شرموطة السفر’. أمص بسرعة، لعابي يقطر. ثم أقف، أستند إلى الجدار، أرفع فستاني. طيزي مفتوحة، كسي يلمع. يمسك واقياً من جيبه، يلبسه، يفرك زبه على شفراتي. ‘أريدكِ الآن’.
يدخل كسي دفعة واحدة، حرارته تملأني، جدراني تضغط عليه. ينيك بقوة، pubis يصفع طيزي، صوت اللحم يرن. أنا أصرخ خفيفاً، ‘نيكني أعمق!’. يخرج، يده يبلل زبه بسائلي، ثم يضغط على طيزي. ‘نعم، دخله في طيزي!’ أقول. يدخل ببطء، يتمدد فتحتي، ألم حلو يتحول نشوة. ينيك طيزي بعنف، يده على بظري يفركه. أنا أرتجف، أقذف مرة أخرى، عضلاتي تضغط زبه. هو يصرخ، يفرغ في طيزي، حرارته تنفجر داخلي.
نرتدي ملابسنا، أبتسم له. لكنني أهرب فجأة، أختفي في الزحام. أكمل رحلتي إلى المطار، صوت محركات الطائرات يذكرني بالإلحاح. لم أعرف اسمه، هو لا يعرفني. سر كامل، ذكرى ساخنة أثنرها ليالي الوحدة. قبل أيام، رأيته في التليفزيون، رجل أعمال شهير يدخل فندقاً فاخراً. ابتسمت، مغامرتنا سرية إلى الأبد.