كنت في طريقي من بيروت إلى باريس لعمل، بس الطيارة تأخرت ساعات في مطار بوردو. الحر خارج، الشمس تضرب وأنا واقفة عند الكافيتريا، عرقانة تحت الفستان الخفيف. دخل هو، أكسل، فرنسي طويل، عضلات صدره بارزة تحت القميص المفتوح، عيون خضرا زرقا، ابتسامة شقية. قاللي ‘تعبتي من الانتظار؟ تعالي نشرب قهوة’. ضحكت، حسيت الإثارة ترتفع، أنا بعيدة عن البيت، محد يعرفني هون.
بدأنا نحكي، هو في إجازة، يعرف المنطقة زين. قلتله ‘خذني للشاطئ، أبي أحس بالحرية’. استأجر سيارة، فتح الشباك، ريح البحر دخلت، شعري يطير، رجليه على الدواسة، يلمس يدي بالغلط. وصلنا كابريتون، مشينا ربع ساعة في الرمل الحار، صوت الأمواج يرن في أذني، ريحة الصنوبر تخلط مع الملح. لقينا مكان هادئ، خلعت فستاني، هو خلع بنطلونه، زبه نصف واقف، جسمه مشمس، عضلاته تتحرك مع كل خطوة.
اللقاء المفاجئ في المطار وطريق الشاطئ
دخلنا المية الباردة، نضحك، نركض، الموج يضرب فخادي، يغسل الملح عن بشرتي. وقفت قدام الأمواج، ساقي مفتوحة، المية تدلك كسي، حلماتي تقف من البرد والإثارة. دار ورايا، رفعني على كتافه، فخادي على عضلاته، كسي على رقبته، حسيت دفءه ينتشر. ضحكنا، قلبني في المية، جسومنا تلتصق، شفايفه على شفايفي، لسانه يدخل فمي، يديه على طيزي.
رجعنا للمنشفة، الشمس تحرق الجلد، هو يلمس صدري بلطف، إصبعه يدور حول الحلمة. قلتله ‘ما نقدر نكمل هون، خلينا نروح فندق’. حجز غرفة في بيت ضيافة قريب، الغرفة باردة بالكليم، صوت الموج من الشرفة، السرير أبيض ناعم. دخلنا الحمام، المية السخنة تنزل من السقف، غسل الملح عن جسمه، زبه واقف كله، سميك، رأسه أحمر.
النيك الجامح في الفندق والذكرى الحارة
ركبت على ركبتي، مسكت زبه بيدي، مصيت الرأس، طعمه مالح حلو، لساني يدور حوله، هو يئن ‘يا إلهي، كيف أنتِ ماهرة’. دخل أصابعه في كسي، مبلول زي المية، فركه بقوة. وقفت، دار ورايا، حط زبه على مدخل كسي، دفع بقوة، ملأني، حسيت الجدران تتمدد. نكاني واقفة، يديه على صدري، يعصر الحلمات، أنا أصرخ ‘أقوى، نكني أقوى!’. قلبني، فتح رجلي، مص كسي، لسانه داخلي يلحس العصارة، عض الإكليتور، جبت بقوة، رجلي ترتجف.
طلعنا، رمى على السرير، ركبت فوقه، زبه يدخل عميق، أنا أرقص عليه، طيزي تضرب فخاده، صوت اللحم يرن. غيرت الوضعية، على بطني، دخل من ورا، يديه على شعري، يشد، ينيكني زي الحيوان، حسيت النشوة تجي تاني، جبنا مع بعض، لبنه يفيض من كسي الساخن. استلقينا، السرير مبلول عرقنا، ريحة الجنس تملأ الغرفة.
تاني يوم، رحت لصديقتي في بيدار، هو رجع لطريقو، ما تبادلنا أرقام، سر كامل. كل ما أسمع صوت طيارة أو أحس ريح البحر، أتذكر زبه داخلي، الحرية دي، الإثارة اللي ما تنسى. محد يعرف، بس أنا عشتها، وأبي أعيش زيها تاني.