كنت في رحلة عمل إلى برلين، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة، فاضطررت لإيقاف مفاجئ في فرانكفورت. الهواء البارد يلسع الجلد رغم الشمس الخافتة، وصوت المحركات يرن في أذني وأنا أسحب حقيبتي نحو الفندق. الغرفة في الطابق الثالث، مكيفها ينفث هواء بارداً يقارب الجلد المتصبب عرقاً من التوتر. ألقيت نفسي على السرير، الملاءات الناعمة الباردة تحتي، وأنا أفكر في الحرية هنا، بعيداً عن عائلتي في دبي، حيث لا أحد يعرفني.
نزلت إلى البار لأشرب كأساً، الضوء الخافت يلعب على الجدران، رائحة القهوة الممزوجة بالكحول. هناك رجل، أجنبي وسيم، عيون زرقاء حادة، جسم رياضي تحت قميصه الأبيض. ابتسمت له، شعري الأسود المفتوح يتمايل، فستاني الأحمر الضيق يبرز منحنياتي. ‘من أين أنت؟’ سأل بلكنة فرنسية. ‘عربية، من الشرق’ رددت بضحكة. تحدثنا، يديه القوية تلامس يدي، التوتر يتصاعد كالحرارة داخلي. قال إنه سيبقى ليلة واحدة فقط، رجل أعمال مثلي. الإلحاح في صوته أشعلني، فدعوته لغرفتي. ‘تعال، لنستمتع بالليلة قبل الرحيل’.
الإيقاف في فرانكفورت والغريب الجذاب
في الغرفة، أغلقت الباب، النوافذ تطل على مدرج المطار، أصوات الطائرات ترتعش الجدران. خلعت فستاني ببطء، عيونه تأكل جسدي العاري إلا من الملابس الداخلية السوداء الشفافة. ‘يا إلهي، أنتِ مذهلة’ همس وهو يقترب، يداه على صدري، يعصرهما بقوة. قبلتني بشراهة، لسانُه يغزو فمي، طعم الويسكي على شفتيه. دفعني على السرير، الملاءات تبرد ظهري الحار. خلع ملابسه، زبه المنتصب الكبير يقفز أمامي، سميك ومنتفخ. ‘مصه’ أمرني، فانحنيت، شفتاي تلفانه، أمصه بجوع، لساني يدور حول الرأس، أبتلعه عميقاً حتى يصل الحلق. يئن بصوت عميق، يمسك شعري ويدفع رأسي أسرع. ‘يا قحبة، مصي أقوى!’ صاح، وأنا أفعل، ريقه يسيل على فخذي.
الليلة الجامحة والسر المحفوظ
رمى نفسه فوقي، يمزق كيلوتي، أصابعه تغوص في كسي الرطب، مبلل بالعسل. ‘مبلولة جداً’ قال ضاحكاً، ثم لسانه على بظري، يمصه بقوة، أنا أتقوس وأصرخ ‘آه نعم، الحس كسي!’ يدخل إصبعين، يحركهما بسرعة، النشوة تقترب. ثم وقف، رفع ساقيّ على كتفيه، زبه يضغط على مدخل كسي. ‘سأنيكك بقوة’ قال، ودفعه داخلي دفعة واحدة، يملأني كلياً. أشعر بسمكه يفرك جدران كسي، يدخل ويخرج بعنف، السرير يهتز مع كل دفعة. عرقنا يختلط، طعم الملح على جلده وأنا ألحس صدره. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه كفرس جامحة، صدري يرتد أمام وجهه، يمصهما بشراهة، يعض الحلمات. ‘أسرع، نيك كسي أقوى!’ صاحت، وهو يمسك مؤخرتي يدفع لأسفل بقوة. النشوة تنفجر، كسي ينقبض على زبه، أصرخ بصوت عالٍ، هو يتبعني، يفجر لبنه الساخن داخلي، يملأني حتى يسيل على فخذيّ.
استلقينا مذهولين، أنفاسنا تتسارع، الجو البارد يبرد أجسادنا الحارة. ‘كانت أحلى ليلة’ قال قبل أن يغادر قبل الفجر. استيقظت وحدي، أكمل رحلتي إلى برلين، ذكرى هذا اللقاء الحار تثيرني في الطائرة، صوت المحركات يذكرني بضرباته. لا أحد يعرف، سري التام، حرية السفر تجعلني أشتهي المزيد. الملح على شفتيّ لا يزال يذكرني بطعمه.