You are currently viewing مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق المطار

مغامرتي الساخنة مع غريب في فندق المطار

كنت في رحلة عمل إلى دبي، إيقاف غير متوقع في مطار الدوحة بسبب عطل في الطائرة. الجو حار رطب، ريح المكيفات الباردة تضرب وجهي، صوت محركات الطائرات يرن في أذني. دخلت الفندق المتصل بالمطار، جوعانة ومرهقة. في البار، جلست على كرسي عالي، طلبي كأس نبيذ أحمر بارد. عيوني التقت بعيونه، رجل أوروبي طويل، بشرة مدبوغة، عضلات مفتولة تحت قميصه الأبيض. ابتسم، قال بالإنجليزية: ‘تبدين بحاجة لشركة جيدة.’ ضحكت، رديت: ‘وأنت تبدو مغامرًا.’ اسمه أليكس، من باريس، في رحلة عمل أيضًا. شربنا، تحدثنا عن السفر، الوحدة، الحرية بعيدًا عن الجميع. يدي لامست يده عن طريق الصدفة، شرارة كهربائية. شعرت بكسي يبتل تدريجيًا، صدري يثقل. قال: ‘غرفتي قريبة، هل تريدين مشروبًا آخر؟’ قلت: ‘نعم، لماذا لا.’ صعدنا، قلوبنا تدق بسرعة، رائحة عطره تملأ الأنف.

دخلنا الغرفة، الباب انغلق خلفنا بصوت خفيف. الإضاءة خافتة، مكيف ينفخ هواء بارد يقفز على جلدي الساخن. قبلني بعنف، شفتاه حارة مالحة من العرق. مزقت قميصه، عضلاته صلبة تحت أصابعي. خلعت فستاني الأسود الضيق، حمالة صدري الحمراء تبرز حلماتي المنتصبة. قال: ‘يا إلهي، أنتِ مذهلة.’ جذبته إلى السرير، الملاءات الباردة تلتصق بفخذيّ. مصيت زبه السميك، طعمه مالح حلو، ينبض في فمي. لهث: ‘أوه، نعم، امصي أقوى.’ بلعته عميقًا، لعابي يسيل، يدي تدلك خصيتيه الثقيلتين. رفعني، قلع كلوتي المبلول، أصابعه غرزت في كسي الرطب، يداعب البظر بسرعة. صاحت: ‘نيكيني الآن!’ رفع ساقيّ، زبه المنتصب دفع فيّ بقوة، ملأني كاملاً. الدفء يغمرني، صوته يرتطم بجدراني الرطبة. ركبت فوقه، أركب بعنف، صدري يرتد، عرقه يقطر على بطني. قلبني على بطني، دخل من الخلف، يدق في طيزي، يمسك شعري. ‘أنتِ كسك نار!’ صاح. جاءت النشوة بعنف، كسي ينقبض حول زبه، صرخت بصوت مكتوم. انفجر داخلي، حرارته تملأني رغم الواقي.

اللقاء المثير في المطار

نهضت، جسمي يرتجف، عرقنا يلمع تحت الضوء. مسح وجهي قبلة أخيرة، قال: ‘ستبقين سري.’ ارتديت ملابسي بسرعة، صوت الطائرات يذكرني بالرحيل. خرجت، لا أحد يعرف. في الطائرة التالية، جلست أتذكر طعم زبه، لمسة يديه، السرية التامة تجعلها أحلى. عادت إلى حياتي اليومية، لكن تلك الليلة حارة في ذاكرتي إلى الأبد.

Leave a Reply