كنت في رحلة عمل إلى باريس، توقفت في فندق صغير قرب المطار بسبب تأخير الطائرة. الشمس تحرق الجلد رغم المكيف البارد اللي ينفث هواء جليدي على وجهي. ريحة القهوة المرة تملأ اللوبي، وصوت المحركات يدوي من بعيد. أنا بعيدة عن البيت، عن العيون اللي تعرفني، حرة تماماً. ارتديت فستان قصير أحمر يلتصق بجسمي من العرق، صدري يرتفع ويهبط مع كل نفس.
في البار، التقيت لاري، رجل أشقر طويل، عيونه زرقاء تحرقني. ابتسم وقال: ‘من أين أنتِ يا جميلة؟’ رديت بضحكة: ‘من الشرق، وأنتَ؟’ كان مع ثلاثة أصدقاء: بن، ميلين، ساندرا. يتحدثون عن ألعاب مجنونة، عن Mallarmé والسوان اللي يتحرر. التوتر يتصاعد، يد لاري تلامس فخذي تحت الطاولة. ‘تعالي معنا، نلعب لعبة،’ قال بن. قلبي يدق بسرعة، الكس يبتل من الإثارة. وافقت، الغرباء يثيرونني، خاصة مع عجلة الرحيل غداً.
اللقاء المثير في الفندق
صعدنا إلى الطوابق العلوية، الفندق قديم، جدران سميكة، ريحة الجنس القديمة في الهواء. اقترحوا لعبة الغميضة الجنسية: اللي يُوجد يُنيك على الفور. أنا الجديدة، أختبئ أولاً. ركضت إلى غرفة المديرة، سيدة كبيرة السن ترحب بالفوضى. اختبأت تحت السرير، الملاءات الباردة تلمس جلدي، عرقي يتساقط قطرات مالحة.
سمعتهم يبحثون، ضحكاتهم تملأ الممرات. لاري وجد غرفة مجاورة، بنيك ساندرا على الشرفة، صوت آهاتها يتردد مع هدير الطائرات. ميلين في الحمام عند جيران، يدخلونها في البانيو، الماء الساخن يرشح على الأرضية. أنا أسمع، أداعب كسي بأصابعي، الرطوبة تغرق يدي، ريحة شهوتي تملأ الغرفة.
دخل جيريمي، الصديق الجديد، يشم ريحتي. رفع السرير، عيونه تشتعل: ‘وجدتكِ يا شرقية.’ سحبني، شفتاه على عنقي، طعم الملح على بشرتي. قلعت فستاني، ثدياي يرتعشان، حلماتي صلبة كالحجارة. ‘كسي مبلول لك،’ همست. دفعني على السرير، زبه الكبير ينتصب، رأسه أحمر لامع. مصيته بجوع، طعمه مالح حامض، ينبض في حلقي.
النشوة الجامحة والأسرار
دخل لاري، انضم، يلعق طيزي بلسانه الرطب. ‘دعيني أدخل هنا،’ قال. دهنت زبه بزيتي، دخل ببطء، ألم حلو ينتشر، كسي ينقبض على جيريمي. ينيكوني معاً، ضربات قوية، السرير يهتز، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ الغرفة. صاحت: ‘أقوى، نيكوني أقوى!’ جاء بن، يمص ثدياي، ساندرا تداعب بظري. النشوة تنفجر، جسمي يرتجف، سائلي يرش على الملاءات.
استمر الهرج حتى الفجر، تبادلنا الأدوار، جربت اللواتي في طيز ميلين، زبها الصناعي يملأني. الجيران ينضمون، المديرة تلعق كسي، رجلها السمين يدخلني. كل شيء مبلل، لزج، صوت اللحم يصفع اللحم، آهاتنا تغطي صوت الطائرات.
في الصباح، شربنا قهوة ساخنة، نضحك كأصدقاء قديمين. رحلت دون أسماء كاملة، سري آمن. الآن في الطائرة، أتذكر الملمس، الطعم، الحرارة. كانت محطة ساخنة، حرية السفر تجعلني أشتهي المزيد، لكن لا أحد يعرف.