كنت في طريقي لعطلة شمس في دبي، لكن الطائرة تأخرت بسبب عاصفة. إيقاف غير متوقع في مطار إسطنبول لليلة كاملة. الهواء ثقيل بالرطوبة، رائحة القهوة المرة تملأ الصالة. جلست في الفندق المتصل بالمطار، الـكليم يبرد جلدي المحمّر من الانتظار. عيوني تجولت، ثم استقرت عليها. شقراء بعيون خضراء زمردية، شعرها يتدفق حتى خصرها، ابتسامة واسعة تكشف أسنان بيضاء لامعة. ترتدي شورت جينز قصير يبرز مؤخرتها المستديرة، وتيشرت أبيض يعانق صدرها الكبير. نظرت إليّ، عيونها تلمع فضولاً.
اقتربت تحمل كأسين من الشراب. ‘مرحبا، تبدين متعبة. هل تريدين مشروبا؟’ صوتها ناعم، لهجة أوروبية. ابتسمتُ، قلبي يدق بقوة. ‘شكراً، نعم. أنا أمينة، من الشرق الأوسط.’ جلست بجانبي، ركبتها تلامس فخذي. ‘أنا فيرجينيا، فرنسية. إيقاف مثل هذا يجعل الإنسان يبحث عن متعة.’ ضحكنا، التوتر يتصاعد. يدها تلامس ذراعي ‘عن طريق الصدفة’، بشرتها ناعمة كالحرير. الحرارة ترتفع داخلي، رائحة عطرها تملأ أنفي، مزيج من الورد والمسك.
اللقاء المصادف في صالة الانتظار
دعتني إلى غرفتها ‘لنرتاح قليلاً قبل الإقلاع.’ الغرفة باردة بالكليم، صوت محركات الطائرات يهز الجدران. أغلقت الباب، عيونها تحرقني. ‘أنت جميلة جداً، بشرتك الداكنة تجنن.’ قبلتني فجأة، شفتاها حارة ورطبة. لسانها يدخل فمي، طعم الشراب الحلو. يديّ على صدرها، حلماتها صلبة تحت التيشرت. خلعتُ ملابسي بسرعة، هي نفسها. عاريتين تماماً، أجسادنا تتلاصق. طعم الملح على بشرتها من العرق، ألثم عنقها، أنزل إلى ثدييها الكبيرين، أمص حلماتها الوردية بقوة. تئن ‘آه يا أمينة، كملي.’
دفعتها على السرير، الملاءات الباردة تنزلق تحتنا. فتحت ساقيها، كسها الوردي مبلل، شعرها الأشقر الناعم يغطيه جزئياً. غطيتُ وجهي بين فخذيها، لساني يلعق شفراتها الطرية. طعمها مالح حلو، عصيرها يتدفق في فمي. ‘نعم، أعمق!’ أدخلت إصبعين في كسها الضيق، أحركهما بسرعة، إبهامي على بظرها المنتفخ. جسمها يرتجف، تئن بصوت عالٍ ‘أنا قادمة!’ انفجرت، سائلها يرش على وجهي. نهضت، وضعت يدي على كسي، مبلل جداً. ‘الآن دوري.’ ألصقت كسها بكسي، نحتك بها، أبضات قلوبنا تتسارع مع صوت الطائرات.
اللحظات الحارة والوداع السري
استلقت فوقي، لسانها يلعق كسي بجنون، أصابعها الأربعة داخلي تضرب الجدار الأمامي. ‘يا إلهي، كسك لذيذ!’ أمسكت شعرها، أدفع رأسها أعمق. النشوة تبني، جسمي يتقوس. ‘لا تتوقفي!’ انفجرتُ، صرختُ بصوت يغطي ضجيج المحركات، رجفة عنيفة تهز السرير. استمررنا ساعة، أجسادنا مغطاة عرق، رائحة الجنس تملأ الغرفة. قبل الإقلاع، غسلنا أنفسنا، تبادلنا أرقاماً وهمية.
الآن في الطائرة، أتذكر ليلتي الحارة مع فيرجينيا. حرية الغربة، لا أحد يعرفني هنا. سرّي آمن، لكن كسي لا يزال ينبض لذكراها. مغامرة سأعيدها إن أتيحت.