كنت في رحلة عمل إلى باريس، طائرتي أجلت بسبب عاصفة، فاضطررت للإقامة ليلة في قرية صغيرة فرنسية نائية. الفندق البسيط بجانب بحيرة صغيرة، رائحة الطين الرطب تملأ الهواء، والشمس الحارة تضرب الجلد. أنا بعيدة عن عائلتي، عن الجميع، حرة تمامًا. أرتدي فستانًا خفيفًا يلتصق بجسمي المليء، صدري الثقيل يتحرك مع كل خطوة.
خرجت أتجول حول البحيرة لأهدئ أعصابي. سمعت صوتًا، رجل شاب يفتش في شاحنة صدئة قديمة تحولت إلى كوخ صيد. نحيف، عيون خائفة، في العشرينيات. توقفت، ابتسمت. ‘مرحبا، ما الذي تبحث عنه هنا؟’ قلت بالفرنسية المكسرة، صوتي ناعم مغري. توقف مذهولًا، نظر إليّ كأنني من عالم آخر. ‘أوه، عفوًا، هذا مكان خاص، لكن… أنا فقط أبحث عن خيوط صيد.’ تردد.
اللقاء المفاجئ بجانب البحيرة
اقتربت، الشمس تحرق كتفيّ، عرقي يلمع. ‘لا تقلق، أنا غريبة هنا، قادمة من المغرب. الطائرة تأخرت، أشعر بالملل.’ جلسنا على صخرة بجانب الماء، صوت الرياح في الأشجار، رائحة الزهور البرية. حدثني عن حياته المنعزلة، ترك الجامعة، يعيش وحيدًا في الريف. أنا أستمع، ألمس يده بلطف، أشعر بتوتره يتصاعد. عيونه على صدري، أتنفس بعمق لأبرزه أكثر. ‘أنت جميلة جدًا، لم أرَ مثلك هنا.’ همس.
غدًا سأغادر بالقطار، هذه اللحظة فقط. الإثارة من المجهول تجعلني مبللة بالفعل. عدت اليوم التالي، وجدته ينتظر. مشينا يدًا بيد، الطين يلتصق بحذائي، الشمس تغرب برتقالية. جذبته إلى كوخ صغير مليء بالقش خلف الشاحنة. ‘لا وقت للكلام، أريدك الآن.’ قلت، أقبل شفتيه بعنف. يداه ترتجف وهي ترفع فستاني، يلمس فخذيّ الطريين.
خلعت ملابسي بسرعة، صدري الكبير يهتز أمامه، حلماتي منتصبة بنية. ‘مصّها، يا ولد.’ أمرته، وهو يلتهمها بشراهة، لسانه يدور حولها، طعم عرقي المالح على جلده. أنزلت بنطاله، زبه صلب صغير لكنه مشدود، أمسكته أداعبه بيدي الناعمة. ‘دخله في فمي أولًا.’ امتصصته بقوة، صوته يئن، رائحة رجوله البرية تملأ أنفي.
الانفجار الجنسي في الكوخ المهجور
استلقيت على القش الخشن الذي يلسع ظهري، فتحت ساقيّ، كسي الشعري الكثيف مبلل، يقطر. ‘لحسه، أريد لسانك داخلي.’ غاص وجهه بين فخذيّ، لسانه يلعق شفرتيّ، يمص بلدي، أصرخ من المتعة، يدي تضغط رأسه. ‘نعم، هكذا، أقوى!’ جاء بسرعة، ثم صعد فوقي، دفع زبه في كسي بقوة، ينيكني بعنف، الإلحاح يدفعه. صدري يرتد مع كل دفعة، أظافري تخدش ظهره. ‘أسرع، أريد أن أقذف!’ صاحت، وجسمي يرتجف في نشوتي العنيفة.
ركبت فوقه، أتحرك بجنون، زبه يملأني، كسي يعصرّه. ‘أنت لذيذ، يا غريبي.’ همست، ثم قذفت مرة أخرى، هو ينفجر داخلي، ساخنًا لزجًا. استلقينا متعرقين، رائحة الجنس تملأ الكوخ، صوت قطارات بعيدة يذكرني بالرحيل.
في القطار صباحًا، أفكر فيه، ذكرى سرية لا أحد يعرفها. حرية السفر، شهوة الغرباء، تبقى في داخلي فقط. عدت إلى حياتي، لكن تلك اللحظة حارة أشعلتني إلى الأبد.